2.9 مليار يورو الإنتاج السنوي للصناعة الدفاعية النمساوية بمعدل تصدير 94%

أبوظبي في 17 فبراير/ وام / أكد رينهارد ماراك، الرئيس التنفيذي لجمعية صناعة الدفاع الوطنية النمساوية، أن مشاركة النمسا في معرض "آيدكس" تعكس التزامها بتعزيز شراكاتها الدفاعية على المستوى الدولي، حيث يضم الجناح النمساوي هذا العام 15 شركة متخصصة في مجالات متنوعة تشمل الأنظمة الأرضية المتحركة، والمراقبة الجوية، والتجهيزات الدفاعية الشخصية، وتقنيات الحماية.
وأوضح في تصريح لوكالة أنباء الإمارات “وام” خلال مشاركته في معرض "آيدكس" 2025، أن النمسا تتمتع بتاريخ طويل في المعرض، ما يعكس مكانة الحدث كمنصة رئيسية لصناعات الدفاع النمساوية.
وأشار ماراك إلى أن الشركات النمساوية تركز على تطوير الأنظمة الدفاعية التقليدية عبر دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي، لا سيما في مجال التنقل البري والأنظمة غير المأهولة.
وأوضح أن هناك اتجاهاً قوياً نحو تطوير المركبات غير المأهولة لتعزيز الكفاءة التشغيلية والقدرة على العمل في البيئات المعقدة، إضافة إلى تطبيقات الذكاء الاصطناعي التي تحسّن أداء الأنظمة الدفاعية.
وحول مكانة الصناعة الدفاعية النمساوية، كشف ماراك أن القطاع يضم 120 شركة، وتتركز القوة التنافسية للنمسا في المركبات الأرضية، وتقنيات المعلومات والاتصالات، والأمن السيبراني، والمعدات الدفاعية الشخصية، والإمدادات الجوية، والمراقبة الجوية.
وأوضح أن إجمالي حجم الإنتاج السنوي للصناعة الدفاعية النمساوية يبلغ 2.9 مليار يورو، مع معدل تصدير يصل إلى 94%، وهو من بين أعلى معدلات التصدير في الصناعات الدفاعية عالمياً.
وفيما يتعلق بأهمية السوق الشرق أوسطية، أكد ماراك أنها واحدة من الأسواق الرئيسية للصناعات الدفاعية النمساوية، مشيراً إلى أن المنطقة تُعرف باستقرارها النسبي مقارنة بأسواق أخرى، وبطلبها العالي على المنتجات الدفاعية ذات الجودة العالية، وهو ما يتماشى مع قدرات الشركات النمساوية.
وشدد على أن النمسا تعتمد على الأسواق الخارجية بسبب محدودية الطلب المحلي على الأنظمة الدفاعية، حيث لم تكن الحكومة النمساوية تستثمر بشكل كبير في قطاع الدفاع حتى السنوات الأخيرة.
وأكد أن الشركات النمساوية تسعى من خلال مشاركتها في "آيدكس" إلى تعزيز علاقاتها مع الشركاء الإقليميين، واستكشاف فرص التعاون في مجالات التصنيع المشترك ونقل التكنولوجيا.