دبي في 18 فبراير / وام / أكد معالي الدكتور سلطان بن سيف النيادي وزير دولة لشؤون الشباب، أن العمل الخليجي المشترك في خدمة الشباب من أبرز أولويات دولة الإمارات، إذ تدرك القيادة الرشيدة أنهم قوة التغيير وأمل الأجيال القادمة في غد أفضل.
وقال معاليه، إن دولة الإمارات اتبعت منهجية متميزة لتمكين الشباب وإشراكهم في مسيرتها التنموية، وحرصت باستمرار على الاستماع إليهم، وجعلت منهم أولوية رئيسية تُراهن عليهم، لإحداث التغيير الإيجابي وصناعة مستقبل مزدهر وأكثر تقدما.
جاء ذلك خلال ترؤس معاليه وفد دولة الإمارات العربية المتحدة المشارك في الاجتماع الـ 38 للجنة أصحاب السمو والمعالي والسعادة وزراء الشباب والرياضة بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، والذي عقد في دولة الكويت الشقيقة.
وأكد معالي الدكتور سلطان بن سيف النيادي، أن تبادل الأفكار وبناء جسور التعاون في إطار تعزيز مكانة الشباب بمختلف القطاعات، سيسهم في إعداد جيل قادر على مواجهة التحديات والإبداع والابتكار في مجتمعاتهم والعالم، ضمن بيئة شبابية تشجع على النمو والتطور وفق أفضل الممارسات، مشيرا في هذا الصدد إلى اعتماد الإمارات "الأجندة الوطنية للشباب 2031"، التي تُعد مساراً إستراتيجياً ضمن خططها المستقبلية، ما يوفر للشباب فرصاً حقيقية في مجالات عدة مثل التعليم، وريادة الأعمال، والابتكار، والعمل الإنساني، وغيرها، مما يعكس التزام الدولة الثابت بتطوير مهاراتهم، واكتسابهم الخبرات التي تمكنهم من تحقيق تطلعاتهم، وتعزز مشاركتهم الفاعلة، ليكونوا اللبنة الأساسية لنهضة المجتمع وازدهاره.
وتناول الاجتماع برئاسة معالي الأستاذ عبدالرحمن بداح المطيري، وزير الإعلام والثقافة وزير الدولة لشؤون الشباب بدولة الكويت، رئيس الدورة الحالية، العديد من المواضيع المدرجة على جدول الأعمال والمتعلقة بالشباب الخليجي من بينها اعتماد مؤشر تنمية الشباب الخليجي، الذي يهدف قياس مستوى تنمية الشباب في دول الخليج بناء على معايير دولية، وتحديد التحديات التي تواجه الشباب الخليجي واقتراح الحلول المناسبة، ومقارنة أداء دول المجلس مع دول أخرى في مجال تنمية الشباب، بالإضافة إلى اعتماد خطة الأنشطة والبرامج الخليجية المشتركة لعام 2025، كما تم اعتماد اليوم الخليجي للرياضة للجميع في 14 ديسمبر، واعتماد التصور الخاص بيوم الشباب الخليجي في نسخته الرابعة لعام 2025، فضلاً عن بحث سبل تعزيز التعاون الدولي في مجال العمل الشبابي المشترك، وتطوير آليات الاستثمار الشبابي.
وعلى هامش الاجتماع، نُظّم حفل تكريم خاص للعاملين في مجال العمل الشبابي لعام 2025، تقديراً لجهودهم البارزة في دعم وتطوير الشباب والمجتمع، والذي شهد تكريم سعادة الدكتور عبدالرحمن محمد الياسي والمستشار راشد إبراهيم النعيمي بمنحهما وسام الامتياز لمجلس التعاون من الدرجة الثانية عن فئة "لجان العمل المشتركة"، وذلك تقديراً لإسهاماتهما الفعّالة في تعزيز التعاون الشبابي بين دول المجلس، كما تم تكريم بشاير أحمد النعيمي وشيخة عبدالله آل علي عن فئة "الشباب المبدعون والمتميزون"، تقديرا لعطائهما وإبداعهما في مجال العمل الشبابي الخليجي المشترك، إذ تأتي هذه المبادرة في إطار دعم الإبداع والتميز في قطاع العمل الشبابي، وتعزيز دور الشباب في بناء مستقبل مشرق لدول مجلس التعاون الخليجي.