عجمان في 20 فبراير /وام/ اختتمت جامعة عجمان الملتقى الرابع في للذكاء الاصطناعي في قطاع التعليم، والذي أقيم على مدى يومين وحضره عدد من الجامعات المحلية والدولية و قادة التعليم العالميين ومجموعة من صنّاع السياسات وخبراء المجال تحديات الذكاء الاصطناعي في قطاع التعليم العالي.
ركزت نقاشات المؤتمر الذي أقيم في قاعة الشيخ زايد للمؤتمرات تحت شعار " الذكاء الاصطناعي والنزاهة الأكاديمية " " على الدور المحوري للذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا والتعرف على التكنولوجيا وآخر تطوراتها التكنولوجيا وأثرها على البيئة التعليمية وأهم الاستراتيجيات في تشكيل ملامح المستقبل التعليمي.
واستعرضت جلسات المؤتمر قضايا محورية عديدة، منها دمج الذكاء الاصطناعي في التعليم، ودور الذكاء الاصطناعي في تحسين الوصول إلى التعليم، مع التركيز على الخصوصية والأخلاقيات.
وقالت دكتور نهله القاسمي عميدة شؤون الطلاب في الجامعة، إن المؤتمر حرص على وضع استراتيجية شاملة لتجنب تعميق الفجوة التعليمية خاصة في ظل التغيرات السريعة للتعليم والتكنولوجيا معا، مشيرة إلى التقنيات التي تم عرضها خلال الجلسات، حيث تم عرض مناقشاته بنظام هايبرد مود (Hybrid Mode) والذي أقيم بأسلوب هجين جمع بين الحضور الفعلي (في موقع المؤتمر) والحضور الافتراضي (عبر الإنترنت)، وذلك بهدف زيادة التفاعل والوصول إلى أكبر عدد من المشاركين والمستفيدين حول العالم.
وأكدت أن المؤتمر يتميز بتواجد الشريحة الطلابية بشكل تفاعلي أكثر والذي تحرص الجامعة على مشاركتهم وهم المستفيدون والجزء الرئيسي لنجاح هذا الحدث بشكل كبير، وذلك عبر المشاركة في أكثر من 30 ورشة عمل قام بإدارتها عدد كبير من الخبراء في مجال التعليم مع مراعات النزاهة الأكاديمية في تطبيق الذكاء الاصطناعي.
وتحدث الدكتور انزك تاري مدير في شركة نوفا بيت في ألمانيا، خلال المؤتمر عن تجربتهم التكنولوجية في التعليم وابرز التقنيات المستخدمه حيث أشاد بالمؤتمر ودوره المهم والذي يحرص على طرح أهم الحلول ومناقشة التحديات التقنية في الذكاء الاصطناعي في المستقبل،والاستفادة منه لكي يساعد الطلاب خاصة فئة الاحتياجات الخاصة من اجل الدراسة وتسهيل التعليم لهم.
وتطرق خلال المؤتمر عن أبرز الاختراعات التي تم تطبيقها والخدمات التي قدمتها الشركات من اجل التعليم وتسهيل التعليم للطلاب وخاصة فئة الاحتياجات الخاصة وتهيئة الفصول الدراسية لهم من أجل بيئة جاذبة للتعلم.