رأس الخيمة في 5 مايو/وام/ شهدت الجامعة الأمريكية في رأس الخيمة اليوم حفل تخريج وتكريم 15 طالباً وطالبة، ممن أتمّوا بنجاح دورة تدريبية مكثفة امتدت لخمسة أسابيع، ضمن الدفعة الثانية من “برنامج منحة سعود بن صقر للإعلام”.
كان البرنامج قد أطلق في عام 2023 ترجمةً لرؤية صاحب السمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم رأس الخيمة، بالتعاون بين الجامعة الأمريكية في رأس الخيمة، ومؤسسة الشيخ سعود بن صقر القاسمي لبحوث السياسة العامة، والمكتب الإعلامي لحكومة رأس الخيمة.
يهدف البرنامج إلى تدريب الجيل القادم من الإعلاميين وصنّاع المحتوى، وتمكينهم من المهارات العملية والإبداعية اللازمة لإنتاج محتوى نوعي يعزز من المكانة الإقليمية والعالمية المتنامية لإمارة رأس الخيمة.
وقدّم البرنامج هذا العام مزيجاً متكاملاً من التدريب العملي والدراسة الأكاديمية، شمل ورش عمل تخصصية بإشراف خبراء في مجالات التعليق الصوتي، وتقديم المحتوى، والصحافة الرقمية، والإنتاج التلفزيوني، وتقنيات السرد القصصي.
وشارك الخريجون في دورة شراكة استراتيجية استمرت أسبوعين مع هيئة رأس الخيمة لتنمية السياحة، قاموا خلالها بإنتاج مقاطع فيديو تسلط الضوء على القصص المحلية والمبادرات السياحية، من الزراعة المستدامة إلى التراث والمشاريع المجتمعية.
وبهذه المناسبة، قالت سعادة هبة فطاني، مدير عام المكتب الإعلامي لحكومة رأس الخيمة: “ يجسّد الخريجون قيم التميز والالتزام والإبداع التي ألهمت إطلاق برنامج منحة سعود بن صقر للإعلام، ونحن ملتزمون بمواصلة رسالتنا في رعاية الجيل القادم من الإعلاميين المهنيين”.
من جانبها قالت الدكتورة ناتاشا ريدج، المدير التنفيذي لمؤسسة الشيخ سعود بن صقر القاسمي لبحوث السياسة العامة:" يُجسّد هذا البرنامج الإعلامي، بما يتماشى مع رسالتنا، نهجاً إبداعياً وتعاونياً محوره الإنسان، ويهدف إلى تنمية معارف ومهارات الطلبة المتميزين في هذا المجال ، ونحن على ثقة بأن مساهماتهم المستقبلية ستُثري المشهد الإعلامي وتسهم في بناء مستقبل أكثر إشراقاً لإمارة رأس الخيمة.
من جهته، قال الدكتور عماد حب الله، نائب رئيس الجامعة الأمريكية في رأس الخيمة لشؤون التطوير المؤسسي والعلاقات الخارجية إن هذا الحفل يجسد التزام الجامعة بتعزيز التميز في التعليم الإعلامي ويسهم برنامج منحة سعود بن صقر للإعلام في ترسيخ مكانة الإمارة مركزا للمواهب الإعلامية والإبداع الرقمي.
استقطب البرنامج هذا العام مجموعةً متنوعة من المشاركين في الدولة، ينتمون إلى جنسيات مختلفة شملت جنوب آسيا وأوروبا الشرقية.