الدوحة في 6 نوفمبر/وام/ أطلق "اتحاد المبدعين العرب"مبادرة "المدارس الرقمية المستدامة" بهدف إدماج مناهج متخصصة للطلاب في مجالات الذكاء الاصطناعي والسلامة الرقمية وتعليم السلوك البيئي المستدام داخل المؤسسات التعليمية، إضافة إلى خفض البصمة الكربونية وتعزيز دور المدارس في تحقيق الاستدامة البيئية إلى جانب تأهيل المعلمين وأولياء الأمور لدعم هذه التحوّلات داخل المجتمع المدرسي.
جاء ذلك خلال الجلسة التي عقدت في ختام أعمال القمة العالمية الثانية للتنمية الاجتماعية التي نظّمتها الأمم المتحدة في العاصمة القطرية الدوحة خلال الفترة من 4 إلى 6 نوفمبر الجاري بمشاركة واسعة من وفود رسمية ومنظمات دولية وإقليمية ومؤسسات مجتمع مدني من مختلف أنحاء العالم.
و أكد الدكتور أحمد نور، رئيس اتحادي الإعلاميين العرب والمبدعين العرب عضوي الأمم المتحدة في كلمته خلال الجلسة الختامية أن المبادرة ترتكز على أهمية التعليم والصحة بوصفهما ركيزتين أساسيتين للتنمية الاجتماعية المستدامة مشيرًا إلى أن نموذج المدارس الرقمية المستدامة (SDS ) يمثل نموذجًا تكامليًا يجمع بين التعليم المناخي والتقنيات الرقمية الآمنة وتمكين الفئات الأكثر احتياجًا.
ودعت الجلسة الختامية إلى اعتماد شهادة المدارس الرقمية المستدامة (SDS) التي سيطلقها اتحاد المبدعين العرب معيارا إقليميا للأداء التعليمي المتكامل وتعزيز التعاون الدولي في إطار شبكة (SDS) لتبادل أفضل الممارسات التعليمية وبناء شراكات استراتيجية مع هيئات الأمم المتحدة ومنظمة اليونسكو لتعميم النموذج عالميًا إضافة إلى دمج برامج التدخل المبكر في نظم التعليم والصحة الوطنية لدعم وتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة وإلزام المؤسسات التعليمية والصحية بتطبيق معايير الوصول الشامل في البنية التحتية والخدمات الرقمية وإنشاء سجلات وطنية للأجهزة المساعدة لذوي الإعاقة لضمان الجودة والتوزيع العادل وديمومة الصيانة.