هيئة تنمية المجتمع تنظم ملتقى "مجتمع واحد… أسرة واحدة"

دبي في 13 يناير /وام/نظمت هيئة تنمية المجتمع في دبي، ملتقى الإعلاميين تحت شعار "مجتمع واحد… أسرة واحدة" .

وأكدت معالي حصة بنت عيسى بوحميد مدير عام هيئة تنمية المجتمع في دبي، أن الأسرة تمثل نواة المجتمع وأساس استقراره، مشددة على أن عام الأسرة يشكل محطة مهمة لتعزيز التكامل بين السياسات والخدمات الاجتماعية بما يواكب احتياجات الأسر ويعزز جودة الحياة. وأوضحت معاليها أن الإعلام يعد شريكا رئيسيا في هذه المسيرة وعنصرا فاعلا في النسيج المجتمعي يسهم في نقل القصة المجتمعية بموضوعية وتسليط الضوء على قضايا المجتمع وتطلعاته.

وشكّل الملتقى مساحة حوار تفاعلية استعرضت خلالها قطاعات الهيئة أبرز إنجازاتها خلال عام المجتمع 2025 وناقشت توجهاتها وأولويات المرحلة المقبلة إلى جانب الاستعداد للدخول في عام الأسرة برؤية استراتيجية تضع الأسرة في قلب العمل الاجتماعي وذلك من خلال جلسة قيادية جمعت المدراء التنفيذيين للقطاعات قدّموا خلالها مداخلاتهم وأجابوا على أسئلة الإعلاميين في إطار يعكس نهج الشفافية ويؤكد الشراكة مع الإعلام في نقل القصة المجتمعية.

وخلال الجلسة استعرض حريز المر المدير التنفيذي لقطاع التنظيم والخدمات المجتمعية جهود القطاع في بناء منظومة اجتماعية أكثر تنظيماً واحترافية وتعزيز دور المجالس المجتمعية كمراكز للتلاقي والحوار إلى جانب تمكين مؤسسات النفع العام وتطوير الكوادر الاجتماعية بما يسهم في دعم الأسرة وتعزيز التماسك المجتمعي داخل الأحياء.

وتطرق المر إلى مبادرات الهيئة حيث خدمات العزاء عبر 939 خيمة عزاء فيما حقق برنامج أعراس دبي نتائج نوعية في دعم الاستقرار الأسري حيث نظّم 960 عرسًا واستفاد منه نحو 4000 مستفيد كما نفذت الهيئة 127 برنامجا توعويا ضمن حزمة برامج شملت "ابدأها صح" و"الثقافة المالية للأسرة" و"كيف تبني مسكنك" بهدف تعزيز جاهزية الأسرة واستدامتها. وشهدت المبادرات كذلك افتتاح مجالس جديدة في دبي دعماً للتلاحم المجتمعي وترسيخ القيم الإماراتية.

من جانبها تناولت ميثاء الشامسي المدير التنفيذي لقطاع التمكين المجتمعي دور القطاع في الانتقال من مفهوم الدعم إلى التمكين المستدام من خلال مبادرات تستهدف تمكين الأفراد والأسر وتعزيز الاستقرار الأسري ودعم مختلف فئات المجتمع بما ينعكس إيجاباً على جودة الحياة.

ومن جهتها أوضحت شيخة الجرمن المدير التنفيذي لقطاع التطوير الاجتماعي، أن القطاع يعمل على قراءة الواقع الاجتماعي وتحويل البيانات والمعرفة إلى سياسات وبرامج فاعلة تسهم في دعم التنمية الاجتماعية المستدامة مؤكدة أهمية بناء القرارات الاجتماعية على فهم دقيق لاحتياجات المجتمع وتحولاته.

ومن ناحيته أشار سعيد الطاير المدير التنفيذي لقطاع الدعم المؤسسي، إلى دور القطاع في تمكين العمل الاجتماعي من خلال تطوير الأنظمة المؤسسية وتسريع التحول الرقمي وتوظيف حلول الذكاء الاصطناعي لرفع كفاءة الإجراءات وتحسين تجربة المستفيد بما يدعم استدامة وجودة الخدمات الاجتماعية.

وعلى هامش الملتقى أعلنت الهيئة عن مبادرة "دبي تتواصل بلغة الإشارة" في خطوة تهدف إلى تسجيل رقم قياسي عالمي جديد تأكيدا على ريادة دبي في تمكين أصحاب الهمم من ذوي الإعاقة السمعية وتعزيز الشمول المجتمعي وتركز المبادرة على نشر الوعي بلغة الإشارة الإماراتية ودمجها في الحياة اليومية بما يرسّخ حق الوصول المتكافئ للتواصل والمعرفة ويدعم مشاركة أصحاب الهمم بشكل فاعل في المجتمع ضمن إطار إنساني مبتكر يعكس التزام دبي ببناء مجتمع شامل للجميع.

وأكدت الهيئة أن الإعلام يعد جزءا أصيلا من أسرة الهيئة وشريكا رئيسيا في تطوير العمل المجتمعي ونقل قصته بموضوعية وشفافية بما يعزز الوعي المجتمعي ويسهم في تمكين الأفراد ودعم جودة الحياة.

وأوضحت أن الشراكة مع الإعلام تمثل امتداداً طبيعياً لدور الأسرة كنواة للمجتمع حيث يشكل الإعلام عنصرا فاعلا في النسيج المجتمعي يشارك في سرد قصته وتسليط الضوء على قضاياه ومواكبة تطلعاته.