"معرض الذيد الزراعي 2026" ينطلق 29 يناير بمشاركة 40 شركة رائدة

الشارقة في 26 يناير / وام / ينظم مركز إكسبو الشارقة خلال الفترة من 29 يناير الجاري حتى الأول من فبراير المقبل النسخة الثالثة من معرض "الذيد الزراعي 2026" بدعم من غرفة تجارة وصناعة الشارقة وبالتعاون مع دائرة الزراعة والثروة الحيوانية في الشارقة ومشاركة أكثر من 40 شركة رائدة ونخبة من المتخصصين والمزارعين والجهات الحكومية والأسر المنتجة ورواد الأعمال.

يحتضن المعرض مجموعة واسعة من المنتجات والخدمات المتطورة تشمل تقنيات الزراعة المائية والعمودية ومزارع الأسماك والدواجن وتربية النحل إضافة إلى أنظمة الري الذكية وتكنولوجيا معالجة المياه وأنظمة التخزين الحديثة.

وتستعرض الشركات المتخصصة أحدث المعدات الزراعية الثقيلة وحلول حماية المحاصيل ومكافحة الآفات والأسمدة العضوية الصديقة للبيئة وأساليب البستنة المتطورة مما يسهم في تيسير عمليات الزراعة من التجهيز إلى الحصاد وتوفير منصة متكاملة تدعم رؤية إمارة الشارقة للأمن الغذائي المستدام وتسهم في تحقيق مستهدفات الاستراتيجية الوطنية للأمن الغذائي 2051.

وأكد سعادة سيف محمد المدفع الرئيس التنفيذي لمركز إكسبو الشارقة أن معرض الذيد الزراعي حدث يضاف إلى سلسلة المعارض المتخصصة التي ينظمها المركز في تجسيد للالتزام الراسخ بتعزيز مكانة إمارة الشارقة مركزا إقليميا رائدا للابتكار وتبادل الخبرات العالمية في مختلف القطاعات ومن ضمنها القطاع الزراعي الذي يحظى بالاهتمام والأولوية مشيراً إلى أن الحدث يشكل منصة استراتيجية تجمع صُنّاع القرار والخبراء والمزارعين تحت سقف واحد.

وأوضح المدفع أن المعرض يركز على الحلول العملية والتقنيات المتقدمة التي تعالج التحديات الحقيقية للقطاع الزراعي لا سيما ما يتعلق بترشيد استهلاك الموارد المائية وتحسين كفاءة الإنتاج ومواجهة تداعيات التغير المناخي واضطرابات سلاسل الإمداد لافتاً إلى أن هذه التوجهات تنسجم مع الرؤية الوطنية لتحقيق الاكتفاء الذاتي وتعزيز الأمن الغذائي.

من جانبه أكد محمد مصبح الطنيجي مدير مركز إكسبو الذيد أن الحدث يستقطب المزارعين ورواد الأعمال الزراعيين من جميع إمارات الدولة ويُتيح لهم فرصة نوعية للاطلاع المباشر على أحدث الابتكارات والتجارب التطبيقية المُلائمة للبيئة الزراعية في الإمارات ويوفر بيئة مثالية للتواصل بين المزارعين والشركات المتخصصة والخبراء مما يُسهم في نقل المعرفة وتطوير الممارسات الزراعية ورفع جودة المنتجات المحلية وتعزيز قدرتها التنافسية في الأسواق.

ولفت إلى أن الحدث يُشكّل منصة تجمع المؤسسات والهيئات الحكومية المعنية بقطاع الزراعة والثروة الحيوانية والمختصين والمزارعين والمنتجين تحت سقف واحد وتفتح آفاقاً جديدة للشراكات والفرص الاستثمارية في القطاع الزراعي على مستوى الدولة.

تتضمن فعاليات المعرض جلسات حوارية تطرح أفكاراً مبتكرة في زراعة النباتات الطبية ونباتات الزينة والفواكه والخضراوات إلى جانب تجارب بحثية لتطوير أصناف عالية الإنتاجية ومقاومة للتغير المناخي وتسلّط الضوء على الزراعة الخضراء وسلاسل الإمداد.

ويستقطب المعرض طيفاً واسعاً من العارضين يشمل مربّي المواشي والنحالين والمتخصصين في الزراعة المائية والحضرية وموردي البذور والأسمدة والمبيدات وشركات بناء البيوت البلاستيكية ومصنّعي الآلات الزراعية وشركات التغليف واللوجستيات إضافة إلى المؤسسات الأكاديمية والبحثية والجمعيات التعاونية والمؤسسات المصرفية.