الشارقة في 28 يناير/ وام / أطلق مركز ربع قرن للعلوم والتكنولوجيا التابع لمؤسسة ربع قرن لصناعة القادة والمبتكرين بطولة ربع قرن المحلية للروبوتات أولى بطولات المحطة التقنية التي تُقام ضمن النسخة الرابعة من موسمه للابتكار 2026 تحت شعار "هُنا تتحرك العقول".
وشهدت البطولة إقبالاً لافتاً حيث جمعت 34 فريقاً بإجمالي 156 مشاركاً ممن تتراوح أعمارهم من 8 إلى 18 عاماً مثّلوا عدة جهات من مختلف إمارات الدولة وأشعلوا منافسات البطولة في مشهد إبداعي يعكس شغف أجيال الغد بالتكنولوجيا الحديثة وعلوم المستقبل.
وجاءت البطولة تتويجاً لبرنامج الروبوتات المتحركة الذي نظمه مركز ربع قرن للعلوم والتكنولوجيا على امتداد 5 أشهر في مسيرة من العمل المتواصل خاض المنتسبون خلالها تجربة تعليمية متكاملة مكنتهم من تطوير أفكارهم وبناء روبوتات إبداعية واختبار قدرتها على تنفيذ المهام عبر مراحل متتالية وصولًا إلى ساحة التحدي.
وشكّلت البطولة تجربة ثرية جمعت بين الهندسة والبرمجة والتفكير الاستراتيجي حيث تنافست الفرق على بناء روبوتات قادرة على تنفيذ مهام محددة في ساحات تنافسية تحاكي الواقع عبر التخطيط الذكي واتخاذ القرار والعمل الجماعي ما أتاح للمشاركين ترجمة معارفهم العلمية إلى حلول تطبيقية تعزز مهارات التفكير المنطقي وحل المشكلات والابتكار العملي.
ولم تقتصر المنافسة على المهارات التقنية فحسب بل امتدت لتصقل مهارات شخصية محورية أبرزها: التواصل و إدارة الوقت و القيادة و التعاون والعمل الجماعي بروح الفريق في بيئة تعليمية تنافسية مسؤولة ترسّخ قيم الالتزام والمنافسة الإيجابية وتحمل المسؤولية تجسيداً لرسالة الموسم "القيم في عصر التكنولوجيا".
وأكدت البطولة دورها كمنصة تعليمية تطبيقية تجمع بين التعلم والمتعة وتسهم في صقل المهارات التقنية والشخصية للمشاركين وتحويل التعلم إلى ممارسة والفكرة إلى إنجاز ملموس إضافة إلى تعزيز فرص التأهل للمنافسات الوطنية أو العالمية، بما يعكس شمولية التجربة.
ويواصل مركز ربع قرن للعلوم والتكنولوجيا إطلاق بطولاته التنافسية ضمن المحطة التقنية لموسم الابتكار 2026 حيث يستعد لتنظيم بطولة الإمارات الوطنية لروبوتات VEX التي يستضيفها مركز ناشئة واسط على مدار يومي 31 يناير الحالي و1 فبراير المقبل بمشاركة نخبة من فرق مدارس الدولة والأندية المتخصصة تهدف إلى تمكين المشاركين من خوض تجارب أكثر احترافية في بيئة ابتكار مستدامة، تفتح أمامهم آفاق رحبة للتأهل والمشاركة في البطولات الإقليمية والعالمية وتسهم في تحويل الشغف العلمي إلى مسارات تنافسية رفيعة المستوى.