الشارقة في 4 فبراير / وام /حظيت انطلاقة النسخة الثامنة من دورة الألعاب للأندية العربية للسيدات 2026 في الشارقة بإشادة واسعة من شخصيات قيادية محلية وعربية وقارية .
وثمّن المسؤولون المشاركة الواسعة التي تجمع 65 فريقًا من 16 دولة عربية يتنافسن في تسع ألعاب فردية وجماعية حتى 12 فبراير الجاري، مشيدين بالمكانة التي ترسخت للدورة بوصفها المحفل الأبرز للرياضة النسائية في الوطن العربي .
وأشاد الشيخ المهندس سالم بن سلطان القاسمي رئيس الاتحاد الآسيوي للمبارزة رئيس الاتحادين العربي والإماراتي للمبارزة، بمنافسات الدورة مؤكدًا أنها أحدثت حراكًا ملموسًا في دولة الإمارات والوطن العربي باتجاه دعم الرياضة النسائية بما يخدم تطلعاتها المستقبلية نحو تحقيق إنجازات في الدورات الأولمبية والبطولات القارية والعالمية.
وأكد أن دعم قرينة صاحب السمو حاكم الشارقة سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي رئيسة مجلس الشارقة للأسرة والمجتمع منح الرياضة النسائية قوة دفع كبيرة مشيدًا بنجاح حفل الافتتاح الذي جسّد الترابط بين الرياضة والقيم الإنسانية، مشيرًا إلى أن استمرار رياضة المبارزة ضمن برنامج الدورة يخدم خطط تطوير المبارزة العربية ويعزز فرص اللاعبات في الاحتكاك وصقل المستويات الفنية استعدادًا للاستحقاقات الدولية.
وقال فارس المطوع الأمين العام للجنة الأولمبية الوطنية، ليس غريباً على إمارة الشارقة هذا التميز والإبداع في تنظيم المحافل الرياضية التي تخدم رؤية قيادتنا الرشيدة في دعم الرياضة الإماراتية عموماً والرياضة النسائية على وجه الخصوص من أجل الوصول بها إلى أعلى المستويات والزيادة في عدد اللاعبات والأندية والدول المشاركة تبرهن على النجاح الذي تسطره الدورة على تعاقب نسخها.
وأضاف أن الدورة تشهد زيادة في عدد الأندية واللاعبات من الدول العربية بما يؤكد تميز الدورة كما تؤشر بوضوح على أن الدول العربية ترى جدوى من المشاركة في دورة بهذا الحجم تسهم في صقل وتطوير مستوى لاعبات الإمارات وشقيقاتهن من الدول العربية المشاركة ممن نعوّل عليهن في تطور الرياضة النسائية في الإمارات والوطن العربي.
وأشار إلى أن حفل الافتتاح الذي اتسم بالحداثة والمعاصرة أعطى انطباعاً طيباً لكل الحضور والمتابعين والمراقبين لهذا الحدث المتطور ونهنئ اللجنة العليا المنظمة برئاسة الشيخ خالد بن أحمد القاسمي بنجاح حفل انطلاقة الدورة الذي جسدت فقراته تميز دولة الإمارات العربية المتحدة وإمارة الشارقة على وجه الخصوص في استضافة وتنظيم المحافل الرياضية الكبرى على المستويات كافة.
من جانبه أكد اللواء الدكتور محمد عبد الله المر رئيس اتحاد الإمارات لألعاب القوى، أن رعاية ودعم قرينة صاحب السمو حاكم الشارقة سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي وفّرا للدورة كل مقومات النجاح منذ انطلاقتها وحتى نسختها الحالية، مشيدًا بالمستوى المميز لانطلاقة النسخة الثامنة.
وأشار إلى أن الدورة تحقق مردودًا إيجابيًا بالغ الأثر على المستويين التنظيمي والفني، لافتًا إلى أن حفل الافتتاح شكّل صورة مشرقة للتنظيم الإماراتي وأبرز الإمكانات الكبيرة التي تتمتع بها إمارة الشارقة في استضافة وتنظيم الأحداث الرياضية الكبرى.
وأضاف أن النسخة الثامنة تسطر صفحة جديدة في سجل نجاحات الدورة وأن زيادة عدد الفرق والدول المشاركة تعكس الجهد الكبير الذي بذلته مؤسسة الشارقة لرياضة المرأة في بناء صرح رياضي تنافسي ينطلق من حرص سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي على دعم الرياضة النسائية في دولة الإمارات وإمارة الشارقة والدول العربية معتبرًا أن الدورة وفرت منصة حقيقية أفرزت بطلات حققن إنجازات في المحافل الدولية.
وعن استمرار اعتماد ألعاب القوى ضمن برنامج المنافسات، أكد المر أن مشاركة «أم الألعاب» تشكّل إضافة مهمة تتيح للاعبات فرصًا ثمينة للتنافس والاحتكاك وصقل المستويات الفنية ودعم المنتخبات الوطنية في مسابقات المضمار والميدان بما يعزز فرص تحقيق الإنجازات.
وقال سعادة عبد اللطيف الفردان رئيس اتحاد الإمارات لكرة السلة، إن الدورة أصبحت بيئة جاذبة ومشرفة لدولة الإمارات على الصعيدين الفني والاجتماعي وتشكل ملتقى رياضيًا بارزًا للرياضيات العربيات لما توفره من فرص حقيقية للتنافس والاحتكاك بما يسهم في رفع المستويات الفنية وتعزيز الروابط بين اللاعبات من مختلف الدول.
وأضاف أن منافسات كرة السلة ضمن الدورة تمثل قيمة فنية عالية في ظل المشاركة القوية والمستويات التنافسية المتقدمة مشيرًا إلى أن البطولة تسهم في تطوير أداء اللاعبات وصقل مهاراتهن وتشكل فرصة مثالية لإعدادهن ورفع جاهزيتهن بما ينعكس إيجابًا على مستوى المنتخب الوطني والاستحقاقات المقبلة.
وأكد دعم اتحاد الإمارات لكرة السلة الكامل لمثل هذه البطولات النوعية لما لها من دور محوري في تطوير منظومة كرة السلة النسائية وبناء قاعدة قوية قادرة على رفد المنتخبات الوطنية بالمواهب المتميزة.
من جهته أكد الدكتور أحمد سعد الشريف رئيس جمعية الرياضيين بالدولة، أن دورة الألعاب للأندية العربية للسيدات تمثل علامة مضيئة في سجل رياضة المرأة العربية لما تحققه من دعم لتطورها عبر التنافس والاحتكاك في تسع ألعاب فردية وجماعية.
وأشار إلى أن قرينة صاحب السمو حاكم الشارقة سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي قدمت عملًا إنسانيًا ورياضيًا كبيرًا يسهم في تمكين المرأة رياضيًا ويعزز حضورها في المشهد الرياضي العربي موضحًا أن الدورة جمعت رياضيات من 16 دولة عربية في محفل واحد بما يعزز روح التنافس الشريف ويبرز القدرات الفنية والبدنية للاعبات.
وأكد الأثر الأيجابيً للدورة في رفع المستويات الفنية لاسيما مع مشاركة رياضيات أولمبيات يواصلن استعداداتهن للاستحقاقات الدولية مثمنًا جهود اللجنة المنظمة العليا برئاسة الشيخ خالد بن أحمد القاسمي ونائبة رئيس اللجنة العليا رئيس اللجنة التنفيذية للدورة سعادة حنان المحمود وفريق العمل التنظيمي متمنيًا التوفيق لجميع الرياضيات المشاركات.