مكرمان بجائزة زايد للأخوة الإنسانية يشيدان بجهود الجائزة على الساحة الدولية

أبوظبي في 4 فبراير/وام/ أشاد مكرمان بجائزة زايد للأخوة الإنسانية بجهود الجائزة الداعمة للمبادرات الإنسانية حول العالم وعبرا عن اعتزازهما بتكريمها.

فمن جانبها أعربت زرقاء يفتالي، إحدى المكرمات بجائزة زايد للأخوة الإنسانية لعام 2026، عن سعادتها واعتزازها بهذا التكريم، معتبرة أنه لا يمثل إنجازاً شخصياً بقدر ما يعكس تقديراً لنضال نساء أفغانستان وصمودهن في مواجهة التحديات.

وقالت يفتالي في تصريحات لها إن هذا التكريم يمثل اعترافاً بتضحيات المرأة الأفغانية ومسيرتها الحافلة وأعربت عن شكرها لدولة الإمارات على هذا التقدير، ولجائزة زايد للأخوة الإنسانية على دعمها، وأضافت أن هذا التكريم يمنح المرأة الأفغانية رسالة أمل وطاقة إيجابية، ويؤكد أن صوتها مسموع.

من جانبه أكد هيمين بيكيلي، المكرم بلقب "زايد للشباب الفخري" ضمن جائزة زايد للأخوة الإنسانية لعام 2025، شعوره بالفخر والاعتزاز بهذا التكريم، مشيراً إلى أن الجائزة تمثل رسالة عالمية تعزز قيم الأخوة الإنسانية والشمولية وعدم ترك أحد خلف الركب.

وقال بيكيلي، المولود في إثيوبيا والمقيم حالياً في الولايات المتحدة الأمريكية، إنه يشعر بامتنان كبير لحصوله على هذا التقدير، مؤكداً أن قيم الجائزة تنسجم مع طبيعة أبحاثه العلمية التي تركز على سرطان الجلد.

وأوضح أنه عمل على تطوير قالب صابون يساعد في علاج سرطان الجلد في مراحله المبكرة، باعتباره خياراً أكثر سهولة وتوفراً وبسعر مناسب مقارنة بالخيارات المتاحة حالياً في الأسواق، بما يعزز مفهوم إتاحة العلاج للجميع وترسيخ مبادئ التضامن والشمولية.

وأشار إلى أن مشاركته في فعالية جائزة زايد للأخوة الإنسانية كانت تجربة مميزة، لافتاً إلى أن الجائزة تواصل دورها في دعم الأصوات التي تستحق أن تُسمع وتعزيز الحوار الإنساني.

وذكر أنه شارك في اليوم إلى جانب المكرمين الآخرين بالجائزة في جلسة ضمن أعمال القمة العالمية للحكومات، واصفاً التجربة بالمُلهمة، وأكد أن اليوم كان حافلاً بالإنجازات والحوارات البناءة، وعبر عن تقديره لجهود جائزة زايد للأخوة الإنسانية في دعم المبادرات الإنسانية حول العالم.