ضاحي خلفان: الأسرة خط الدفاع الأول للمجتمع

دبي في 12 فبراير / وام / أكد معالي الفريق ضاحي خلفان تميم، نائب رئيس الشرطة والأمن العام في دبي ورئيس مجلس إدارة جمعية توعية ورعاية الأحداث، أن تماسك الأسرة، وتعزيز الوعي المجتمعي، وحماية الأبناء تُعد ركائز استراتيجية لعمل الجمعية، باعتبارها خط الدفاع الأول للمحافظة على استقرار المجتمع وأمن أجياله.

ولفت معاليه إلى أن دولة الإمارات، بقيادتها الرشيدة، تضع الأسرة على رأس أولوياتها الوطنية من خلال إعلان هذا العام «عاماً للأسرة»، مشيراً إلى أن هذا التوجّه يعكس رؤية راسخة بأن الأسرة المتماسكة تمثل أساس التنمية والاستقرار المجتمعي.

وقال إن الجمعية، منذ تأسيسها قبل أكثر من ثلاثة عقود، تواصل العمل وفق هذا النهج الوطني، واضعة حماية الأبناء والوقاية عبر التوعية في صلب برامجها ومبادراتها، من خلال التدريب والتثقيف والإرشاد الأسري وإصدار المواد التوعوية المتخصصة، بما يعزز بناء بيئة داعمة لنشأة الأجيال.

وأعلن معاليه عن إطلاق "جائزة سعيد لوتاه للأسرة المثالية في تربية الأبناء"، تقديراً للأسر المتميزة وتحفيزاً للنماذج الإيجابية في المجتمع، موضحاً أن الجائزة تهدف إلى ترسيخ ثقافة المسؤولية الأسرية وتعزيز دور الأسرة كشريك رئيسي في حماية النشء وتنمية القيم والسلوكيات الإيجابية.

جاء ذلك خلال ترؤس معاليه الاجتماع الثالث والثلاثين للجمعية العمومية العادية لجمعية توعية ورعاية الأحداث في نادي ضباط شرطة دبي، حيث استعرضت الجمعية نتائج العام الماضي من المبادرات المجتمعية، والتي تضمنت برامج تدريبية صيفية للطلاب، وجلسات حوارية للأسر، ومحاضرات توعوية، بالإضافة إلى الإصدارات الدورية والمشاركات العلمية التي تسهم في نشر المعرفة الأسرية والاجتماعية.

وأكد معالي الفريق ضاحي خلفان أن استمرار انعقاد الجمعية وانتظام مشاركة أعضائها يعكس وعياً مؤسسياً وحرصاً مجتمعياً على دعم رسالة الجمعية، مثمناً جهود العاملين والمتطوعين والشركاء في إنجاح البرامج وتحقيق أثر مستدام يخدم الأسرة وأبناء الوطن.

واختتم معاليه بالتأكيد على استمرار تطوير الأطر التنظيمية والأهداف الاستراتيجية للجمعية بما يواكب المتغيرات المجتمعية، ويعزز دورها في حماية النشء وترسيخ استقرار الأسرة في المجتمع.