منصة "صحة الإمارات" تختتم مشاركتها في معرض الصحة العالمي

دبي في 12 فبراير/ وام/ اختتمت منصة "صحة الإمارات" مشاركتها في معرض الصحة العالمي 2026 بدبي بحضور واسع وتفاعل من المسؤولين والزوار والمتخصصين.

واستعرضت المنصة خلال المعرض حزمة متكاملة من المشروعات الوطنية الذكية التي شكلت محور اهتمام الزوار منها مستودع البيانات الصحية الوطني ونظام السجل الوطني للأمراض "بيان" لما يوفره من بنية رقمية موحدة لدمج البيانات الصحية بين مختلف الجهات وتحويلها إلى مؤشرات استراتيجية ولوحات تحكم تفاعلية تدعم التخطيط الصحي وصناعة القرار، وتتيح قراءة دقيقة للاتجاهات الصحية وتوزيع الموارد بكفاءة أعلى.

وشكلت المنصة الذكية للسياسات والتشريعات الصحية نقلة نوعية في عرض آليات تطوير التشريعات الصحية بصورة رقمية تفاعلية، حيث توفر بيئة مرنة لاستقبال المقترحات وتحليلها اعتماداً على أدوات الذكاء الاصطناعي وتقنيات حفظ البيانات الموثوقة، بما يعزز الحوكمة الصحية ويرفع كفاءة الإجراءات التنظيمية ويواكب المتغيرات المتسارعة في القطاع.

وفي محور الوقاية والسلوك الصحي، حازت منصة البصيرة السلوكية المدعومة بالذكاء الاصطناعي على اهتمام المتخصصين وأفراد المجتمع.

وشهد جناح المنصة برنامجاً ثرياً من الورش التخصصية التي تناولت موضوعات متعددة شملت الابتكار القائم على الأدلة في الطب التكاملي، والبصيرة السلوكية وتطبيقاتها العملية، والخطط الوطنية للتكيف الصحي، وتجربة المتعامل في القطاع الصحي، إضافة إلى ورش المسؤولية الطبية والأطر التنظيمية والأخلاقيات المهنية، وورش الرفاه النفسي والمهارات العاطفية، إلى جانب برامج توعوية مرتبطة بصحة القلب وتعزيز أنماط الحياة الصحية.

كما استضافت المنصة سلسلة من توقيع الاتفاقيات ومذكرات التفاهم مع جهات محلية ودولية في مجالات البحث العلمي، والتعاون الدوائي، وتبادل البيانات الصحية، ودعم المؤشرات الخدمية، وتعزيز المبادرات المجتمعية والإنسانية، إضافة إلى شراكات تقنية وتنظيمية أسهمت في فتح آفاق جديدة للتعاون المعرفي والتطبيقي، وترسيخ مفهوم التكامل المؤسسي بين الجهات الصحية.

وبرزت المنصة كنموذج وطني متكامل يجمع بين الابتكار السريري، وحوكمة البيانات، والتشريعات الرقمية، والحلول الوقائية الموجهة ضمن إطار مؤسسي يعكس قدرة الدولة على استشراف مستقبل الرعاية الصحية، إلى جانب تسليط الضوء على التطور الذي تشهده المنظومة الصحية، بما يعزز بناء قطاع صحي مستدام يضع الإنسان في قلب أولوياته ويحقق أثراً راسخاً في صحة المجتمع وجودة الحياة.