بلدية عجمان تدشن الشعار الموحد لـ 45 حديقة وتتوج 30 فائزا بجائزة الزراعة 2026

عجمان 17 فبراير / وام / دشن سعادة عبدالرحمن محمد النعيمي، مدير عام دائرة البلدية والتخطيط بعجمان، الشعار الموحد لحدائق الإمارة والذي سيطبق على 45 حديقة خلال العام الحالي، وذلك خلال حفل جائزة عجمان للزراعة لعام 2026 بدورتها السابعة عشرة، مجسداً هوية جديدة تعكس مفهوم الاستدامة والارتباط بالطبيعة من خلال تصميم يعتمد على عناصر نباتية مستوحاة من البيئة المحلية تبرز الطابع الجمالي للإمارة.

وكرم النعيمي في هذا الإطار الطالبة آلاء عارف الحميري من جامعة عجمان وعضوتي هيئة التدريس الدكتورة سحر مكي وميرفت مدحت تقديراً لجهودهم في التنسيق مع القائمين على الجائزة لتطوير هذا النموذج الإبداعي للشعار الموحد، بما يعكس الشراكة مع المؤسسات الأكاديمية في دعم الابتكار وتعزيز الهوية البصرية للمدينة.

وافتتح سعادته تزامنا مع ذلك وفي إطار عام الأسرة "حديقة الأسرة" في منطقة الجرف 2 احتفاء بتكريم 30 فائزاً بجائزة عجمان للزراعة، انسجاما مع رؤية عجمان 2030 الرامية إلى تعزيز جودة الحياة وخلق بيئة حضرية جاذبة، ومواءمة مع الهدف الإستراتيجي للدائرة في زيادة نصيب الفرد من المساحات العامة والخضراء، مؤكدا التزام الدائرة بالعمل المستدام لتكون إمارة عجمان ضمن أهم المدن الخضراء في العالم من خلال تكثيف الجهود وتكامل المهام لزيادة التشجير وشموليته لكافة مناطق الإمارة بالاعتماد على طرق مستدامة في الزراعة والري تراعي أفضل المقاييس العالمية.

وبين عبدالرحمن النعيمي أن افتتاح الحديقة يأتي في إطار إستراتيجية الدائرة لزيادة المساحات الخضراء بالإمارة وتوفير متنفس طبيعي للأسر والزوار، وتندرج ضمن مشروع إنشاء حدائق مناطق سكنية والذي دشن في عام 2024 منفذا 6 حدائق ويستمر لعام 2028 مستهدفا إنجاز 6 حدائق أخرى.

وأوضح أن الحديقة الجديدة تمتد على مساحة 6000 متر مربع موفرة مساراً للمشي بطول 300 متر طولي ومنطقة ألعاب للأطفال بالإضافة إلى مواقف للسيارات وجلسات مظللة مصممة هندسياً لمراعاة التهوية والتقلبات الجوية، وتمتاز باستخدام الري الذكي المعتمد على المياه المعاد تدويرها وتضم إنارة بالطاقة الشمسية وتحتوي على أشجار وشجيرات متنوعة، فيما تخلل الافتتاح إعلان الدائرة بالتعاون مع وزارة الطاقة والبنية التحتية عن إطلاق مبادرة تصميم الحدائق السكنية للأسر المستفيدة من برنامج الشيخ زايد للإسكان في عجمان، في إطار الالتزام بمبادئ المسؤولية المجتمعية لتوفير تصاميم جمالية وتقديم حلول مستدامة وتعزيز المساحات الخضراء.

وأوضح أحمد سيف المهيري مدير إدارة الزراعة والحدائق العامة بالدائرة، أن جائزة عجمان للزراعة التي استطاعت على مدار 17 دورة من تحقيق نتائج إيجابية وتبلغ قيمتها 100 ألف درهم تهدف لتشجيع القطاعين الحكومي والخاص وكل فئات وأفراد المجتمع على زيادة المساحات الزراعية في الإمارة ونشر الثقافة الإيجابية ورفع مستوى المعايير البيئية المرتبطة بالزراعة، مبيناً أن الجائزة تعتمد مبدأ الشمولية لجميع الفئات وتمنح الفرصة لجميع حدائق المنازل والمساجد والمدارس وكل الجهات الحكومية وأصحاب المبادرات الزراعية والفنادق في جميع مناطق الإمارة، وأشار إلى أن الدائرة أضافت في الدورة الحالية فئة المزارع الصغير حيث تشهد الجائزة في كل دورة إقبالاً كبيراً من السكان والجهات والدوائر مما يجسد الحرص المشترك على تعزيز القطاع الزراعي.

وكرّمت الدائرة الفائزين بفئة الحديقة المنزلية الداخلية وهم، حمد سعيد سالم سعيد الفشتي العليلي ورائد عبدالقادر غلوم عبدالله العطار وعلي إبراهيم علي محمد ويوسف عبدالكريم أبو الشوارب وخليفة سعيد مصبح الكتبي ومنال حميد حسن وخالد إبراهيم صاحب خان إبراهيم البلوشي ومحمد حسن محمد يوسف العطار ومريم إبراهيم عبيد المهيري ومحمد سلطان سعيد جراح الكتبي وسيف محمد الكعبي وأحلام محمد أحمد سالم باجبير، بينما تقلد خالد عبدالله إبراهيم جائزة فئة المبادرات، وحصد حسين فيصل علي خليفة الرميثي وغانم عبدالله غانم عبدالله الشامسي وسعيد بليشه عبيد الكتبي ومحمد عبدالله علي الظهوري وسليم موسى عبدالله علي وعبدالله علي حسن المدحاني جائزة فئة الحدائق المنتجة.

وفازت دائرة السياحة والثقافة والإعلام بجائزة أفضل حديقة مؤسسية، فيما حصدت حضانة كيدز تاون ومركز مشاغل للتأهيل المهني والتشغيل الدامج لأصحاب الهمم التابع لوزارة الأسرة جائزة فئة المدارس، وكرم مسجد النواس بن سمعان بفئة المساجد، وتقلدت رعد صباح سلمان آل عودة وخلدون رفاعي محمد سليمان وإبراهيم حسن محمد إسماعيل وعطية مصبح سالم أبو الحصين جائزة فئة الشرفة، واستحق عبدالله صالح علي الطنيجي التكريم بفئة المزارع الصغير، كما كرمت الدائرة 11 مقترحاً لمسمى حديقة الأسرة والرعاة المساهمين في نجاح الجائزة.

ويعكس هذا الحدث التزام بلدية عجمان بمواصلة تطوير بيئة حضرية خضراء ومستدامة ترتكز على الشراكة المجتمعية والابتكار بما يعزز جودة الحياة ويجعل الإمارة نموذجاً للمدن العصرية الصديقة للبيئة.