أبوظبي في 5 مايو /وام/ أكد معالي الشيخ خليفة بن محمد بن خالد آل نهيان، رئيس مجلس إدارة جمعية واجب التطوعية، أن الذكرى الخمسين لتوحيد القوات المسلحة تمثل محطة وطنية مفصلية تجسد مسيرة الاتحاد، وتعكس الرؤية الراسخة للمغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، "طيّب الله ثراه"، في تأسيس جيش وطني موحد وقادر، أصبح اليوم نموذجاً عالمياً في الكفاءة والجاهزية والانضباط، وسداً منيعاً لحماية سيادة الوطن وصون مكتسباته.
وقال معاليه في تصريح له، إن هذه المناسبة الوطنية تتزامن مع ما أثبتته القوات المسلحة الإماراتية من جاهزية متقدمة وكفاءة عالية في التصدي لمختلف التهديدات، ونجاحها في إحباط محاولات الاعتداء على الدولة، بما يعكس التطور المتسارع في منظومتها الدفاعية وتكامل أدوارها البرية والجوية والبحرية والسيبرانية، ويؤكد قدرة الإمارات على ترسيخ أمنها واستقرارها في مختلف الظروف.
وأكد أن العمل التطوعي يشكل رافداً محورياً لمنظومة الأمن والسلامة المجتمعية، خاصة في أوقات الأزمات والطوارئ، مشيراً إلى حرص جمعية واجب التطوعية على تأهيل وتمكين المتطوعين للمشاركة الفاعلة في دعم الجهود الوطنية، ولفت إلى توقيع مذكرة تفاهم مع هيئة أبوظبي للدفاع المدني لتعزيز جاهزية المتطوعين في مجالات السلامة العامة والاستجابة للطوارئ، بما يعزز ثقافة المسؤولية المجتمعية والعمل الإنساني المنظم.
وأضاف أن الجمعية تواصل حضورها في الملتقيات والفعاليات الوطنية الداعمة لدور المستجيبين المجتمعيين، بما يسهم في رفع الوعي بأهمية الاستجابة السريعة والمنظمة للتحديات، مؤكداً أن تكامل الأدوار بين المؤسسات الرسمية والمجتمع يجسد النهج الإماراتي الراسخ في بناء منظومة أمن وطنية متكاملة، قوامها الإنسان الواعي والمسؤول، انسجاماً مع الرؤية الوطنية التي تضع أمن المجتمع وسلامته في صدارة الأولويات.