جائزة الشيخ خليفة للامتياز.. منصة وطنية لتحفيز التميز والابتكار

أبوظبي في 2 يوليو/ وام / تجسد جائزة الشيخ خليفة للامتياز جهود تعزيز الابتكار في القطاع الاقتصادي، من خلال ترسيخ ثقافة التميز المؤسسي، وتحفيز الشركات والأفراد على تبني أفضل الممارسات التي تسهم في رفع الكفاءة والإنتاجية، وتعزيز تنافسية بيئة الأعمال في إمارة أبوظبي، بما يواكب مستهدفات التنمية الاقتصادية المستدامة.

وتواصل الجائزة التي تعد إحدى المبادرات الرائدة لغرفة تجارة وصناعة أبوظبي دورها في دعم المؤسسات الوطنية والخاصة لتطوير أدائها، وتحويل الابتكار إلى قيمة مضافة تنعكس على الاقتصاد والمجتمع، عبر منظومة تقييم متقدمة تركز على النتائج الفعلية والأثر طويل المدى، بدلاً من الاكتفاء بقياس الإجراءات أو الخطط النظرية.

وأكد سعادة الدكتور ياسر النقبي رئيس مجلس أمناء جائزة الشيخ خليفة للامتياز في تصريح لوكالة أنباء الإمارات "وام" على هامش حفل تكريم الفائزين بالدورة الثانية والعشرين للجائزة اليوم إن تكريم الفائزين بجائزة خليفة للامتياز يمثل احتفاء بنجاح مؤسسات اختارت أن تصنع أثراً حقيقياً في تعزيز تنافسية اقتصاد أبوظبي وترسيخ جاهزيته للمستقبل.

وقال إن العالم يشهد تغيرات متسارعة وأن المرحلة المقبلة ستقودها المؤسسات القادرة على استشراف المستقبل والاستفادة من التقنيات المتقدمة وفي مقدمتها الذكاء الاصطناعي والروبوتات وتحويل هذه المتغيرات إلى فرص للنمو والابتكار.

وأضاف أن جائزة الشيخ خليفة للامتياز تكرّم المؤسسات التي تنجح في خلق قيمة محلية مستدامة من خلال تعزيز الإنتاج المحلي وتطوير سلاسل الإمداد والإسهام في بناء اقتصاد أكثر مرونة وتنافسية وجاهزية للمستقبل.

وقال إن أبوظبي ومن خلال الجائزة تؤمن بأن الأثر الحقيقي لا يُقاس بحجم المؤسسة وإنما بحجم القيمة التي تخلقها.. لافتاً إلى أن الدورة الحالية شهدت أكثر من 230 مشاركة شكّلت المؤسسات الصغيرة والمتوسطة والشركات الناشئة أكثر من 60% من إجمالي المشاركات وهو ما يعكس تنوع الاقتصاد المحلي بمشاركة مؤسسات من قطاعات مختلفة منها التكنولوجيا والسياحة والصحة وغيرها.

وأوضح أن المؤسسات التي يتم تكريمها اليوم تمثل نموذجاً لطموح وريادة أبوظبي فهي لا تكتفي بمواكبة المستقبل بل تسهم في صناعته بما يعزز مكانة الإمارة باعتبارها اقتصاداً عالمياً تنافسياً قادراً على تحويل التحديات إلى فرص وترسيخ ثقافة التميز والابتكار.

وأكدت سعادة مروة المنصوري عضو مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة أبوظبي أن جائزة الشيخ خليفة للامتياز تكرّم الشركات التي نجحت في تحويل طموحاتها وإنجازاتها إلى قيمة حقيقية للمجتمع والاقتصاد.. مشيرة إلى أن النجاح الحقيقي لا يُقاس بالأرباح فقط بل بالأثر الإيجابي الذي تتركه المؤسسات في المجتمع وبقدرتها على تمكين موظفيها وتطوير قدراتهم وبناء كفاءات قادرة على صناعة المستقبل.

وأكد عدد من الفائزين أن جائزة الشيخ خليفة للامتياز شكلت محطة مهمة في مسيرة تطوير مؤسساتهم، وأسهمت في ترسيخ ثقافة التميز والابتكار، وتحفيزهم على تبني أفضل الممارسات العالمية، والارتقاء بجودة الأداء المؤسسي.

وأشاروا إلى أن المشاركة في الجائزة لا تقتصر على المنافسة من أجل الفوز، وإنما تمثل فرصة لتقييم الأداء، واكتشاف فرص التحسين، وتعزيز الكفاءة التشغيلية، بما ينعكس إيجاباً على تنافسية المؤسسات واستدامة نموها، ويسهم في دعم مستهدفات التنمية الاقتصادية في إمارة أبوظبي.

وشهدت الدورة الثانية والعشرون إقبالاً لافتاً، إذ استقطبت أكثر من 230 طلب مشاركة، مسجلة نمواً تجاوز 80 % مقارنة بالدورة السابقة، وهو ما يعكس تنامي ثقة مجتمع الأعمال في الجائزة، وتزايد الوعي بأهمية التميز المؤسسي باعتباره أحد المحركات الرئيسة للنمو الاقتصادي.

ومنذ إطلاقها عام 1999 من قبل غرفة أبوظبي، رسخت جائزة الشيخ خليفة للامتياز مكانتها كمنصة وطنية لتحفيز التميز والابتكار، وتسليط الضوء على التجارب الناجحة التي تدعم مسيرة التنمية، وتسهم في تعزيز مكانة أبوظبي مركزاً عالمياً للأعمال والاستثمار، وبيئة حاضنة للإبداع والابتكار والريادة الاقتصادية.

وتعد جائزة الشيخ خليفة للامتياز إحدى أبرز الجوائز التي تحتفي بالتميز المؤسسي في قطاع الأعمال بإمارة أبوظبي، إذ تهدف إلى تكريم المؤسسات والشركات التي تحقق مستويات عالية من الأداء والجودة، وتسهم في ترسيخ ثقافة التميز والابتكار، إلى جانب تعزيز كفاءة الموظفين وتطوير معارفهم ومهاراتهم بما يدعم تنافسية قطاع الأعمال واستدامة نموه.