الشارقة في 17 يوليو/ وام / أكدت سعادة حليمة حميد العويس، رئيسة المجلس الاستشاري لإمارة الشارقة أن إقرار الثامن عشر من يوليو من كل عام مناسبةً وطنية باسم "يوم عهد الاتحاد" يُمثّل محطة استثنائية تُجدّد فيها القيادة والشعب ميثاق الوفاء للرعيل الأول من الآباء المؤسسين، مثمنة الرؤية الحكيمة لصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة "حفظه الله" في إطلاق هذه المبادرة السامية التي تُعمّق الوعي بالمسيرة التاريخية للدولة، وتُغذي روح الانتماء والاعتزاز بالهوية الوطنية.
وأضافت العويس أن يوم 18 يوليو 1971 يُعدّ تاريخًا مفصليًا في وجدان الوطن ففيه وُضعت بصمة الخلود بتوقيع وثيقة الاتحاد على يد المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان "طيب الله ثراه" وإخوانه الحكام ليُعلنوا للعالم أجمع بزوغ فجر دولة اتحادية حديثة قامت على أركانٍ متينة من التلاحم والكرامة والوحدة التي ما زالت تشكّل جوهر نهضتنا وازدهارنا.
من جانبه أوضح سعادة راشد عبدالله بن هويدن، نائب رئيس المجلس الاستشاري لإمارة الشارقة أن الاحتفاء بذكرى "يوم عهد الاتحاد" يسرد فصلًا مشرقًا من تاريخ الإمارات ويُستحضر من خلاله عزم وإرادة القادة المؤسسين وفي مقدمتهم المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان "طيب الله ثراه" وإخوانه حكام الإمارات الذين أرسوا دعائم الأساس المتين لدولة غدت اليوم نموذجًا يُحتذى به في التنمية والريادة، كما تُبرز حرص القيادة الرشيدة على تخليد المحطات التأسيسية المفصلية.
وأكد أن هذا اليوم يبعث برسالة حية ومستمرة لكل أبناء الإمارات مفادها أن الاتحاد نهج مستدام ومشروع حضاري يتجدد بالإخلاص والعمل الدؤوب.
وأكدت سعادة ميرة خليفة المقرب الأمين العام للمجلس الاستشاري لإمارة الشارقة أن يوم عهد الاتحاد يُشكّل مرجعية تاريخية راسخة تستند إليها الذاكرة الوطنية والمؤسسية لدولة الإمارات حيث أرسى القواعد التي قامت عليها مؤسسات الدولة حين توحدت الإرادة الوطنية حول هدفٍ واحد لتثمر عن تجربة اتحادية رائدة وفريدة أصبحت نموذجًا يُحتذى به في التلاحم والوحدة والبناء.
وأشارت إلى أن الاحتفاء بيوم عهد الاتحاد يمثل حافزًا مهمًا للأجيال الجديدة ولجميع العاملين في مختلف القطاعات الوطنية لمضاعفة الجهود والعمل بروح الفريق الواحد بما يواكب تطلعات القيادة الرشيدة ويعزز مسيرة الإنجازات الوطنية وصولًا إلى مزيد من التقدم والازدهار.