"محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة": يوم عهد الاتحاد يجسد محطة وطنية في تاريخ الإمارات

دبي في 17 يوليو/ وام / أكد سعادة جمال بن حويرب، المدير التنفيذي لمؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة، أن "يوم عهد الاتحاد" يجسد محطة وطنية مفصلية في تاريخ دولة الإمارات، ويخلِّد اللحظة التي توحدت فيها رؤية الآباء المؤسسين لإرساء دعائم اتحاد راسخ، شكل نقطة الانطلاق لمسيرة تنموية استثنائية ارتكزت على الوحدة والتكامل واستشراف المستقبل.

وقال سعادته في تصريح له بمناسبة يوم عهد الاتحاد إن العهد الذي أبرمه القادة المؤسسون في 18 يوليو 1971 شكل الأساس الذي قامت عليه دولة الإمارات، وأرسى نموذجا تنمويا متكاملا استطاع، عبر عقود من العمل والإنجاز، أن يرسخ مكانة الدولة بين أبرز دول العالم في تحويل الرؤى الاستراتيجية إلى واقع ملموس، وتحقيق إنجازات نوعية في مختلف القطاعات.

وأضاف أن هذه المناسبة الوطنية تجسد القيم التي صنعت نجاح التجربة الإماراتية، وفي مقدمتها وحدة الصف، والتلاحم المجتمعي، والعمل بروح الفريق، والتخطيط بعيد المدى، مشيراً إلى أن هذه المبادئ أسهمت في بناء نموذج وطني رائد يقوم على الابتكار والتنمية المستدامة، ويعزز الحضور العالمي للدولة في شتى المجالات، وذلك في ظل القيادة الحكيمة لصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، "حفظه الله"، وبمساندة أخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، "رعاه الله"، وإخوانهما أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات، الذين يواصلون قيادة مسيرة التنمية وترسيخ ريادة الدولة على المستويين الإقليمي والعالمي.

وأشار إلى أن مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة تستلهم من إرث الاتحاد وقيمه رسالتها في ترسيخ مجتمع واقتصاد المعرفة، انطلاقاً من إيمانها بأن المعرفة هي المحرك الرئيس للتنمية المستدامة، وأن الاستثمار في الإنسان يمثِّل الركيزة الأساسية لبناء المستقبل.