برامج تدريبية ومسارات مهنية جديدة تميز ختام معرض الخدمة الوطنية للتوظيف

دبي في 17 يوليو/ وام / أكد فصيل المهيري مدير إدارة الموارد البشرية في جمارك دبي أن المشاركة في الدورة التاسعة من معرض الخدمة الوطنية والاحتياطية للتوظيف الذي اختتم اليوم في مركز دبي للمعارض بمدينة إكسبو دبي،جاءت نطلاقًا من حرص جمارك دبي على استقطاب الكفاءات الوطنية المؤهلة، مشيرا إلى أن الدائرة تحرص على المشاركة السنوية في المعرض منذ انطلاقه لما يمثله من منصة مهمة للتواصل مع الباحثين عن العمل من المواطنين.

وقال، في تصريح لوكالة أنباء الإمارات “وام”، إن جمارك دبي طرحت هذا العام برنامجًا جديدًا يحمل اسم “مسار 33”، ويستهدف خريجي الثانوية العامة، حيث يتلقى المنتسبون تدريبًا يمتد سبعة أشهر يشمل مبادئ العمل الجمركي وسلسلة الإمداد والخدمات اللوجستية، إضافة إلى برنامج تدريبي عسكري بالتنسيق مع شرطة دبي، بما يسهم في إعداد كوادر وطنية تمتلك المهارات العملية والتخصصية اللازمة.

وأضاف أن جمارك دبي توفر كذلك مسارات أكاديمية للراغبين في استكمال تعليمهم، تشمل برامج بكالوريوس في الجمارك وسلسلة الإمداد، إلى جانب برنامج ماجستير في التجارة الإلكترونية، مؤكدًا أن الدائرة تركز على بناء مسار مهني متكامل يواكب التطور الأكاديمي للموظف، لأن الباحث عن العمل لم يعد يبحث عن وظيفة فقط، بل عن فرص للنمو والتطور الوظيفي.

وقال خالد العبيدلي مسؤول التوظيف في مجموعة طيران الإمارات، إن المعرض شهد تفاعلًا كبيرًا من الباحثين عن العمل، مشيرًا إلى أن المجموعة تنظر إلى هذا الحدث باعتباره فرصة مهمة للتواصل مع شباب الإمارات واستقطاب المواهب الوطنية.

وأوضح أن مجموعة طيران الإمارات عرضت خلال مشاركتها مجموعة متنوعة من البرامج تشمل برنامج تدريب الطيارين، وبرنامج هندسة الطائرات، إضافة إلى برامج الابتعاث والدراسة داخل الدولة وخارجها، بما يتيح أمام الشباب الإماراتي خيارات مهنية وتعليمية متنوعة تتناسب مع تطلعاتهم المستقبلية.

وأكد سلطان البريكي رئيس قسم القبول في جامعة محمد بن زايد للعلوم الإنسانية، أن مشاركة الجامعة هدفت إلى تعريف المجندين بالبرامج الأكاديمية التي تقدمها، لاسيما في مجالات العلوم الإنسانية والدراسات الإسلامية واللغة العربية، إلى جانب توضيح شروط القبول وآليات الالتحاق واستكمال الدراسة.

وأشار إلى أن جناح الجامعة شهد إقبالًا لافتًا منذ افتتاح المعرض، موضحًا أن عدد زوار الجناح تجاوز 500 شخص يوميًا، وهو ما يعكس اهتمام المجندين بالتخطيط لمستقبلهم الأكاديمي بالتوازي مع مسيرتهم المهنية.