دبي في 12 أغسطس/وام /احتفت المؤسسة الاتحادية للشباب باليوم الدولي للشباب عبر تنظيم 43 فعالية وبرنامجاً في مختلف إمارات الدولة.
شملت الفعاليات جلسات حوارية، وورش عمل، وأنشطة مجتمعية، إلى جانب الإعلان عن فتح باب التسجيل في منصة باني، أول منظومة وطنية رقمية متكاملة للشباب في دولة الإمارات، وذلك في إطار جهودها المؤسسة الرامية إلى توسيع فرص مشاركة الشباب، وتنمية قدراتهم، وتعزيز جاهزيتهم للمستقبل، بما ينسجم مع مستهدفات الأجندة الوطنية للشباب 2031.
يأتي الاحتفاء باليوم الدولي للشباب تأكيداً على النهج الذي تتبناه دولة الإمارات في الاستثمار بالشباب، بوصفهم شركاء رئيسيين في مواصلة مسيرة التنمية وصناعة المستقبل، من خلال تطوير المبادرات والمنصات الوطنية التي تواكب التحولات العالمية، وتوفر للشباب فرصاً متكاملة للتعلم، والمشاركة، والابتكار، والعمل التطوعي، وريادة الأعمال، بما يعزز حضورهم في مختلف القطاعات ذات الأولوية الوطنية.
وقال معالي الدكتور سلطان بن سيف النيادي، وزير دولة لشؤون الشباب، رئيس المؤسسة الاتحادية للشباب: "رسخت دولة الإمارات، برؤية قيادتها الرشيدة، نهجاً استباقياً في مواكبة التحولات العالمية المتسارعة، من خلال الاستثمار في الإنسان، وتسخير التقنيات الحديثة، وتطوير السياسات التي تعزز جاهزية الشباب للمستقبل، إذ يعتبر تمكينهم بالمعرفة والمهارات والأدوات المناسبة ركيزة أساسية للحفاظ على تنافسية الدولة، وتعزيز قدرتها على مواصلة الريادة في مختلف القطاعات".
وأضاف معاليه: "يمثل اليوم الدولي للشباب محطة مهمة لتأكيد التزامنا بمواصلة تطوير المبادرات التي تفتح أمام الشباب آفاقاً جديدة للنمو والمشاركة ويأتي الإعلان عن فتح باب التسجيل في منصة ’ باني‘ ليترجم هذا النهج، عبر منظومة رقمية وطنية تربط الشباب بالفرص، والبرامج، والمجتمعات، وترافقهم في مختلف مراحل حياتهم، بما يدعم تطلعاتهم، ويعزز إسهامهم في خدمة الوطن وأولوياته المستقبلية."
بدوره، قال سعادة خالد النعيمي، مدير المؤسسة الاتحادية للشباب: "تُعد دولة الإمارات من المجتمعات الشابة، إذ تضم أكثر من خمسة ملايين شاب وشابة، ما يستدعي مواصلة تطوير أدوات وحلول تستجيب لتنوع احتياجاتهم، وتواكب تطلعاتهم المتجددة، وتوفر لهم فرصاً نوعية توسع مشاركتهم، وتنمي قدراتهم، وتمكنهم من الإسهام بفاعلية في مختلف المجالات ذات الأولوية الوطنية".
وأضاف أن اليوم الدولي للشباب يعكس أهمية تكامل الجهود الوطنية في الوصول إلى الشباب بمختلف إمارات الدولة، عبر المنصات الرقمية، والمجالس الشبابية، ومراكز الشباب، والشراكات المؤسسية وتمثل (منصة باني) نقلة نوعية في هذه المنظومة، إذ تتيح للشباب تصميم مسارات تعليمية ومهنية تتوافق مع اهتماماتهم وطموحاتهم، وتمكّن الجهات الحكومية وشركاءها من الوصول إلى الفئات المستهدفة، وإدارة مبادراتها، وقياس نتائجها، والاستفادة من البيانات في تطوير البرامج والسياسات وصناعة القرار.
وفي إطار احتفائها باليوم الدولي للشباب نظمت المؤسسة من خلال مجالس الشباب بمختلف فئاتها 29 فعالية، إلى جانب 14 نشاطاً نفذتها مراكز الشباب على مستوى الدولة، شملت جلسات حوارية، وورش عمل، وملتقيات متخصصة، وأنشطة مجتمعية، ركزت على الذكاء الاصطناعي، والاستدامة، والاقتصاد الإبداعي، والقيادة، والهوية الوطنية، إلى جانب المهارات المستقبلية، والابتكار، وريادة الأعمال، والعمل التطوعي، وجودة الحياة، بما أتاح للشباب تجارب عملية أسهمت في صقل مهاراتهم، وتعزيز جاهزيتهم، وتوسيع مشاركتهم المجتمعية.
ودعت المؤسسة الاتحادية للشباب شباب الإمارات إلى التسجيل في منصة باني ، أول منظومة وطنية رقمية متكاملة للشباب في دولة الإمارات، والاستفادة مما توفره من فرص، وبرامج، وخدمات، ومجتمعات شبابية في منصة واحدة، ترافقهم عبر مختلف مراحلهم التعليمية والمهنية، من خلال تجربة رقمية تعتمد على أحدث تقنيات الذكاء الاصطناعي.
وتتيح المنصة للجهات الحكومية والخاصة والمؤسسات التعليمية أدوات متقدمة لإدارة البرامج، والوصول إلى الفئات المستهدفة، وقياس أثر المبادرات، والاستفادة من البيانات والمؤشرات في تطوير السياسات وصناعة القرار.