مؤسسات إماراتية تؤكد التزامها بتمكين المرأة وتعزيز دورها في التنمية والابتكار

مؤسسات إماراتية تؤكد التزامها بتمكين المرأة وتعزيز دورها في التنمية والابتكار

دبي في 28 أغسطس/ وام / رسخت المرأة الإماراتية حضورها شريكاً رئيسياً في مسيرة التنمية وصناعة المستقبل في دولة الإمارات من خلال إسهامات نوعية امتدت إلى الإدارة الحكومية وصنع السياسات والثقافة والابتكار والعلوم والتكنولوجيا وقطاعي الدفاع والأمن مستفيدة من منظومة وطنية متكاملة تقوم على تكافؤ الفرص وتطوير القدرات وإعداد القيادات.

ويأتي يوم المرأة الإماراتية الذي يصادف 28 أغسطس هذا العام تحت شعار “بنظهر الأقوى والأفضل” ليعكس ما حققته ابنة الإمارات من تقدم وقدرتها على البناء على منجزاتها وتوسيع تأثيرها في القطاعات الحيوية بما يدعم تنافسية الدولة وتطلعاتها المستقبلية.

وفي هذا الإطار أكد معالي محمد أحمد المر رئيس مجلس إدارة مؤسسة مكتبة محمد بن راشد آل مكتوم أن يوم المرأة الإماراتية يجسد مسيرة وطن جعل الاستثمار في الإنسان ودعم المرأة وتوفير الفرص أمامها ركائز رئيسية لبناء المجتمع ودفع عجلة التنمية ما أثمر حضورا قويا للمرأة في مختلف ميادين العمل الوطني وصناعة القرار.

وأشار إلى أن مكتبة محمد بن راشد تدعم هذا التوجه عبر برامج وفعاليات تبرز التجارب الإماراتية الملهمة وتوفر للكاتبات والباحثات والمبدعات مساحة للتعريف بأعمالهن وإسهاماتهن بما يعزز حضور المرأة في المشهد الثقافي والمعرفي ويحفظ تجربتها الوطنية للأجيال المقبلة

وقال معاليه إن المكتبة تنظر إلى هذا الدور باعتباره جزءاً من مسؤوليتها في جعل المعرفة مساحة للتعبير والحوار وتبادل التجارب وتقديم نماذج وطنية قادرة على إلهام الأجيال الجديدة وتحفيزها على المشاركة والإبداع بما يسهم في بناء مجتمع أكثر وعياً وإبداعاً ويواكب طموحات الدولة نحو مستقبل أكثر ازدهاراً واستدامة.

وأكد سعادة الدكتور علي بن سباع المري الرئيس التنفيذي لكلية محمد بن راشد للإدارة الحكومية أن المناسبة تجدد الاعتزاز بالإنجازات النوعية للمرأة الإماراتية التي جاءت ثمرة لرؤية القيادة الرشيدة التي جعلت تمكين الإنسان والاستثمار في الكفاءات الوطنية ركيزة أساسية للتنمية الشاملة

وقال إن شعار هذا العام يعكس الثقة بقدرة المرأة الإماراتية على مواصلة صناعة المستقبل وتعزيز تنافسية الدولة عبر إسهاماتها في الإدارة الحكومية وصنع السياسات والابتكار واستشراف المستقبل، مشيراً إلى نجاح الإمارات في بناء نموذج متقدم لتمكين المرأة يقوم على تكافؤ الفرص وتطوير القدرات وإعداد القيادات.

وأوضح أن كلية محمد بن راشد للإدارة الحكومية تواصل تطوير القيادات الحكومية النسائية وتأهيلها بأحدث المعارف والممارسات العالمية في الإدارة العامة والحوكمة والسياسات بما يدعم مستهدفات رؤية “نحن الإمارات 2031” ويعزز جاهزية القطاع الحكومي للريادة والتميز.

وأكدت هالة بدري مدير عام هيئة الثقافة والفنون في دبي “دبي للثقافة” أن المرأة الإماراتية أثبتت بكفاءتها وطموحها قدرتها على الإسهام بفاعلية في مسيرة التنمية والازدهار بفضل دعم القيادة الرشيدة والبيئة التي أتاحت لها المشاركة في صناعة القرار ورسم ملامح المستقبل.

وقالت إن المرأة قدمت نماذج مشرفة في القيادة والإدارة والثقافة والاقتصاد وغيرها من القطاعات الحيوية ونجحت في تحويل طموحاتها إلى إنجازات تعزز تنافسية الدولة بالتوازي مع دورها المجتمعي في بناء الأسرة وتنشئة أجيال تعتز بهويتها الوطنية وقيمها الأصيلة.

ولفتت إلى الحضور الكبير للمبدعات الإماراتيات في المشهد الثقافي وإسهاماتهن في إثراء الصناعات الثقافية والإبداعية وصون الموروث المحلي ونقله إلى الأجيال المقبلة، مؤكدة أن شعار “بنظهر الأقوى والأفضل” يجسد إرادة المرأة الإماراتية في مواصلة التطور والبناء على إنجازاتها وتوسيع نطاق تأثيرها في المجتمع.

وفي قطاع الدفاع والأمن أكدت شركة “ساب” أن المرأة الإماراتية تسهم في تطوير قدرات متقدمة تصنع محلياً وأن المهندسات والمبتكرات والمواهب الإماراتية الواعدة يقدمن إسهامات مهمة في مسيرة تطوير القطاع.

وأوضحت الشركة أن شعار يوم المرأة الإماراتية لهذا العام ينسجم مع مبدأ البناء على الإنجازات لتحقيق مزيد من التقدم، مؤكدة التزامها بتمكين الجيل المقبل من القيادات الإماراتية ودعم التنوع والاستثمار في تأهيل الكفاءات الوطنية في مجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات من خلال شراكات استراتيجية تسهم في تعزيز منظومة قطاع الدفاع والأمن في الدولة.

وتعكس هذه النماذج اتساع حضور المرأة الإماراتية من مواقع صنع السياسات والقرار إلى الثقافة والمعرفة والتكنولوجيا والدفاع والأمن بما يؤكد تحول التمكين إلى مسار مستدام يعزز مشاركة المرأة في بناء اقتصاد المعرفة وترسيخ تنافسية الإمارات ومواصلة مسيرة التنمية نحو المستقبل.