أبوظبي في 31 أغسطس/ وام / سلطت شركة "إنبيكس - INPEX" لتطوير النفط اليابانية المحدودة، خلال مشاركتها في "معرض أبوظبي الدولي للصيد والفروسية - ADIHEX 2026"، الضوء على أوجه التقارب بين اليابان ودولة الإمارات في مجال الصقارة والحفاظ على الطيور الجارحة، إلى جانب استعراض جانب من الثقافة والتراث الياباني ومشاريعها وشراكاتها مع عدد من الجهات المعنية في أبوظبي.
وقال ماساتو كاميا، المدير العام لشركة "INPEX"، في تصريح لوكالة أنباء الإمارات "وام"، إن مشاركة الشركة في "ADIHEX 2026" تشكل منصة لتعزيز التواصل والتعاون بين اليابان ودولة الإمارات، من خلال التعريف بالعادات والتقاليد اليابانية وإبراز ما يجمع البلدين من قيم وقواسم مشتركة.
وأوضح أن "INPEX" تنفذ عدداً من المشاريع بالتعاون مع الجهات المعنية في أبوظبي، من بينها هيئة البيئة ونادي صقاري الإمارات، في إطار شراكات تعزز التعاون وتبادل الخبرات بين الجانبين.
وأشار إلى أن الصقارة تعد من أبرز مجالات التقارب بين اليابان والإمارات، في ظل ما تتمتع به الدولتان من إرث عريق في هذا المجال، ما يفتح المجال أمام تبادل الخبرات والتجارب والتاريخ المرتبط بالصقارة.
وأضاف أن الشركة تتعاون مع هيئة البيئة في مجال الحفاظ على الطيور الجارحة، من خلال جهود مشتركة لصون هذه الأنواع والمحافظة عليها في اليابان والإمارات.
ولفت كاميا إلى أن جناح الشركة يضم نماذج من المنتجات والحرف اليابانية التقليدية، من بينها السيف الياباني "كاتانا" المرتبط تاريخياً بالساموراي، إلى جانب دروع الساموراي وقفاز الصقارة والشاي الياباني التقليدي.
وتشمل المشاركة عروضاً فنية من التراث الياباني، من بينها الرقص التقليدي "نيهون بويو"، وهو فن أدائي يعود تاريخه إلى أكثر من 400 عام، ويمزج بين دراما مسرح "الكابوكي" وحركات مسرح "النو" الهادئة، ويعتمد على الكيمونو والمروحة اليدوية "سينسو" لتجسيد عناصر من الطبيعة، ويؤدى على أنغام آلة "الشاميسين" الوترية والقصائد الغنائية.
وقالت واكاياغي كيتشيميتسو ماسا، الراقصة اليابانية التقليدية، في تصريح لـ"وام"، إن "نيهون بويو" يمثل أحد أشكال الثقافة اليابانية الكلاسيكية، مشيرة إلى أن الفقرة الأولى من العرض تضمنت أغنية احتفالية تؤدى في المناسبات والأفراح.
وأضافت أن الفقرة الثانية استحضرت أجواء أحياء الترفيه الحيوية والمزدحمة في اليابان خلال حقبة إيدو، التي امتدت من عام 1603 إلى 1868، وشهدت ازدهاراً لافتاً للفنون والمسرح والموسيقى وأشكال الترفيه التقليدية.
وأوضحت أن العرض تضمن كذلك تجسيداً فنياً لرقصة الأسد اليابانية "شِشي ماي - Shishi-mai"، باستخدام المروحة اليابانية التقليدية، وتوظيف الحركة والإيماءة في التعبير عن أحد الفنون الاحتفالية المتجذرة في الثقافة اليابانية.