دبي في الأول من سبتمبر / وام / تتطلع الشركات الهندية إلى توسيع استثماراتها وشراكاتها في الاقتصاد الأخضر بدولة الإمارات، والاستفادة من الفرص التي توفرها مستهدفات الدولة لتحقيق الحياد المناخي بحلول 2050، بالتزامن مع سعي الإمارات والهند لمضاعفة تجارتهما الثنائية إلى 200 مليار دولار بحلول 2030.
جاء ذلك خلال ندوة نظمتها مجموعة التركيز على الطاقة والمناخ التابعة لمجلس الأعمال والمهن الهندي في دبي، وبحثت فرص التعاون في الطاقة النظيفة وتكنولوجيا المناخ وإدارة النفايات والتنقل الكهربائي والبنية التحتية المستدامة.
وقال سانجاي سودير سفير الهند السابق لدى الإمارات إن التحول نحو الطاقة النظيفة يتسارع، مشيرا إلى تكامل قدرات البلدين من خلال التكنولوجيا والابتكار ومشاريع الطاقة النظيفة في الهند، ورأس المال والبنية التحتية وسهولة الوصول إلى الأسواق في الإمارات.
وأوضح أن نحو 87% من قدرات الطاقة المتجددة في الهند يمتلكها القطاع الخاص، ما يوفر قاعدة واسعة لتعزيز التعاون والاستثمارات المشتركة.
من جانبه، أكد سامي الله خان الرئيس التنفيذي لشركة “نت زيرو”، وجود فرص في طاقة الرياح والشبكات الصغيرة وكفاءة الطاقة واحتجاز الكربون والتكنولوجيا الزراعية وإدارة النفايات.
وأكد المشاركون أن مستهدفات الإمارات المناخية تفتح المجال أمام شراكات ومشاريع واستثمارات جديدة، بما يدعم نمو الاقتصاد الأخضر ويعزز العلاقات الاقتصادية بين الإمارات والهند.