أبوظبي في الأول من سبتمبر / وام / واصل معرض أبوظبي الدولي للصيد والفروسية 2026، المقام تحت شعار "تراثنا عزنا وفخرنا" في مركز أدنيك أبوظبي، تقديم برنامجه المتنوع من الفعاليات التراثية والثقافية والتعليمية والعروض الحية، حيث شهد اليوم الخامس من المعرض سلسلة من الأنشطة التي جمعت بين الفروسية وركوب الخيول الصغيرة لأصحاب الهمم، علاوة على فقرات الصقارة والسلوقي العربي والعروض الموسيقية العسكرية، والورش والجلسات المعرفية الموجهة لمختلف فئات المجتمع.
وتعد الدورة الثالثة والعشرون من المعرض الأكبر في تاريخه، وتنظمها مجموعة "أدنيك"، إحدى شركات "مُدن"، بشراكة استراتيجية مع نادي صقاري الإمارات، في إطار مواصلة تطوير الحدث وتعزيز مكانته منصةً عالميةً تجمع بين صون التراث الإماراتي والتعريف بمكوناته الأصيلة، وتقديم تجارب ثقافية وتعليمية وترفيهية متكاملة للزوار.
واستهل برنامج اليوم الخامس فعالياته بتجربة ركوب الخيل الصغيرة «البوني» لأصحاب الهمم والزوار، تلاها عرض للخيول العربية الأصيلة، وعرض للسلوقي العربي إلى جانب عرض للكلاب البوليسية «K9»، في برنامج عكس تنوع التجارب المقدمة لزوار المعرض.
وشهدت الفعاليات عروضاً للفروسية ومحاكاة للصيد بالصقور، إضافة إلى عروض متنوعة لمهارات ركوب الخيل، والفروسية، فيما أضفت عروض قارعي طبول «شوتن دبي تايكو» اليابانية، إلى جانب عروض قارعي الطبول والراقصين والبهلوانيين الأفارقة، أجواءً تفاعلية على برنامج اليوم.
وسجل جناح شرطة أبوظبي حضوراً لافتاً ضمن فعاليات اليوم الخامس من خلال مجموعة من الأنشطة والعروض، شملت السيناريوهات الأمنية، وعرضاً للفرقة الموسيقية، وعرضاً للكلاب البوليسية «K9»، إلى جانب ورشة للخدمات الطبية وفعالية حول الاستقطاب والاختيار، فضلاً عن مشاركة مديرية المناطق الخارجية.
وعلى صعيد الفعاليات المعرفية، احتضن البرنامج ورشة شبابية ضمن «مجلس التعلّم»، وفعالية للمختبر المركزي للأبحاث البيطرية، فضلاً عن عرض تقني ضمن «مجلس التعلّم»، بما يعزز الجانب التعليمي للمعرض ودوره في ربط الأجيال الجديدة بالتراث والهوية الوطنية.
إلى ذلك، عقدت الأكاديمية الوطنية لتنمية الطفولة ورشة تفاعلية بعنوان "كيف نغرس القيم الإماراتية في أطفالنا؟" حيث استعرضت دور الأسرة في غرس القيم الإماراتية لدى الأطفال، وأثر القدوة والممارسات اليومية في اكتسابها وترسيخها، إضافة إلى أساليب عملية تساعد الأسرة على تعزيز هذه القيم لدى الطفل من خلال المواقف والتجارب الحياتية.