الفجيرة في 3 سبتمبر/ وام / أكدت قيادات وكفاءات نسائية في إمارة الفجيرة أن تجربة المرأة الإماراتية تجسد مسيرة متقدمة تجاوزت الاحتفاء بالإنجازات إلى ترسيخ دورها شريكاً فاعلاً في التنمية وصناعة القرار وبناء المستقبل، بعد أن أثبتت قدرتها على تحويل فرص التمكين إلى إنجازات ملموسة في مختلف القطاعات.
وقالت إن هذه المسيرة تستند إلى رؤية وطنية آمنت منذ البداية بأن تقدم المجتمع ينطلق من الاستثمار في الإنسان وإتاحة المجال أمام المرأة لتكون شريكاً كاملاً في مسيرة الوطن.
وأضافت : انعكست مسيرة التمكين التي شهدتها الدولة بوضوح في تجربة المرأة في إمارة الفجيرة، حيث عززت حضورها في مواقع القيادة والعمل الحكومي والبرلماني والاقتصاد والتعليم والصحة والإعلام والعمل المجتمعي.
وأكدت القيادات والكفاءات النسائية أن هذه المكانة لم تأتِ مصادفة، بل هي ثمرة دعم القيادة الرشيدة والرعاية المتواصلة من سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، "أم الإمارات"، رئيسة الاتحاد النسائي العام، رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، إذ أسهمت جهود سموها في ترسيخ نموذج إماراتي رائد لتمكين المرأة وتعزيز مشاركتها في مختلف المجالات.
وأوضحت سعادة عائشة خميس الظنحاني، عضوة المجلس الوطني الاتحادي، أن المشاركة في صناعة القرار أصبحت من أبرز ملامح حضور المرأة الإماراتية في الحياة العامة، بعدما أثبتت قدرتها على الإسهام في مناقشة القضايا الوطنية وصياغة السياسات والتشريعات المرتبطة بالمجتمع والأسرة.
وقالت إن الثقة التي مُنحت للمرأة في العمل البرلماني تؤكد مكانتها شريكاً في مسيرة التنمية، وتتيح لها الإسهام في تطوير التشريعات والسياسات التي تمس حياة المجتمع.
وقالت سعادة صابرين اليماحي، إن شعار يوم المرأة الإماراتية "بنظهر الأقوى والأفضل" يعكس انتقال المرأة من مرحلة ترسيخ المكتسبات إلى مرحلة توسيع أثرها في المبادرات الوطنية وصناعة المستقبل، مشيرة إلى أن التمكين الاقتصادي يمثل مساراً متقدماً في تجربة المرأة في إمارة الفجيرة، مع تنامي حضورها في القطاعين الحكومي والخاص، وريادة الأعمال، والمشاريع الصغيرة والمتوسطة، والقطاعات الاقتصادية الجديدة.
وأوضحت سعادة عائشة محمد الجاسم، رئيسة مجلس سيدات أعمال الفجيرة وعضوة مجلس سيدات أعمال الإمارات، أن سيدات الأعمال أصبحن جزءاً مؤثراً في دعم الاقتصاد المحلي وخلق الفرص وتحويل الأفكار المبتكرة إلى مشاريع ناجحة، فيما يواصل مجلس سيدات أعمال الفجيرة توفير بيئة تربط المرأة بالأسواق والشراكات والفرص، وتشجعها على دخول مجالات اقتصادية واعدة.
وأكدت مريم عبدالله السماحي، نائبة مدير عام غرفة تجارة وصناعة الفجيرة، أن المرأة في إمارة الفجيرة تواصل مسيرتها بثقة وطموح، مستندة إلى إرث من العطاء والإنجاز، ومتطلعة إلى مستقبل أكثر استدامة وريادة، بما يعزز دورها ومساهمتها في التنمية الاقتصادية والمجتمعية.
وأكدت سارة الرئيسي، مديرة جائزة الفجيرة للأداء الحكومي المتميز في برنامج الفجيرة للتميز الحكومي أن الإنجاز المهني للمرأة الإماراتية لم يعد يُقاس بالمناصب والمسؤوليات فقط، بل بحجم الأثر الذي تتركه في مؤسساتها ومجتمعها، وفق ما أكدته، معتبرة أن المكتسبات التي حققتها المرأة تحملها مسؤولية مواصلة العمل والمعرفة والتميز، والإسهام في بناء مستقبل أكثر طموحاً للأجيال المقبلة.
وفي السياق ذاته، قالت مريم أحمد هارون، مديرة إدارة الشؤون الهندسية والتخطيط في بلدية الفجيرة، إن كل امرأة إماراتية حولت مسؤولياتها إلى إنجاز وطموحاتها إلى أثر تمثل قصة نجاح وطنية ملهمة.
وأضافت أن ابنة الإمارات أثبتت أن الطموح والإنجاز لا حدود لهما، مؤكدة أن يوم المرأة الإماراتية يجسد مسيرة وطن آمن بقدرات المرأة ومنحها الثقة والفرص لتكون شريكاً في صناعة القرار وبناء المستقبل.
وأكدت فاطمة سالم محمد الصريدي، من مستشفى الفجيرة التابع لمؤسسة الإمارات للخدمات الصحية، هذا الحضور، مؤكدة أن الدعم الذي تحظى به المرأة أتاح لها المشاركة الفاعلة في مختلف القطاعات وتقديم نموذج للعمل الوطني القائم على الإخلاص والتميز والابتكار.
وقالت ليلى النقبي، رئيس إدارة الاتصال الاستراتيجي والعلاقات المؤسسية في جامعة الفجيرة، إن الاستثمار في تعليم المرأة هو استثمار في مستقبل الوطن، مشيرة إلى حرص الجامعة على توفير بيئة تعليمية تدعم طموحات الطالبات، وتعزز قدراتهن، وتفتح أمامهن مجالات الإبداع والتميز.
وأوضحت زينب الشامسي، من جمعية بيت الخير – فرع الفجيرة، أن المرأة استطاعت تجاوز حدود المكان والمهنة وصناعة أثر مجتمعي واسع، مشيرة إلى أن يوم المرأة الإماراتية يمثل احتفاءً بقصة وطن آمن بالمرأة وفتح أمامها أبواب الطموح والإنجاز، حتى أصبحت شريكاً أصيلاً في صناعة التنمية والأثر المجتمعي.
وقالت فاطمة يوسف آل علي، مدير إدارة الشؤون الإعلامية في هيئة الفجيرة للثقافة والإعلام، إن ما حققته المرأة الإماراتية هو ثمرة رؤية وطنية وثقت بقدراتها ومكنتها من أداء دور أساسي في صناعة الإنجاز، مؤكدة أن ما تحقق ليس نهاية الطريق، بل بداية لآفاق أوسع من الطموح والمسؤولية.