مجلس أمناء جائزة الشارقة للعمل التطوعي يعتمد هويتها الجديدة

مجلس أمناء جائزة الشارقة للعمل التطوعي يعتمد هويتها الجديدة

الشارقة في 8 سبتمبر / وام / عقد مجلس أمناء جائزة الشارقة للعمل التطوعي اجتماعه، برئاسة سعادة مريم ماجد الشامسي رئيسة دائرة الخدمات الاجتماعية في الشارقة وبحث خلاله التوجهات الاستراتيجية للجائزة وأولويات المرحلة المقبلة، واعتمد هويتها الجديدة، بما يعزز دورها في تحفيز العمل التطوعي وتقدير الجهود والمبادرات المتميزة وتحقيق أثر مجتمعي مستدام.

حضر الاجتماع فاطمة موسى البلوشي، الأمين العام للجائزة، وأعضاء مجلس الأمناء حميد علي العبار، والدكتور مصبح سعيد الكتبي، وسلطان محمد الخيال، وأحمد خلفان الفندي، والدكتور سعيد سلطان بن دلموك، ومريم سعيد المهيري.

واستعرض المجلس مسيرة الجائزة وإنجازاتها خلال عامي 2025 و2026، والخطة الاستراتيجية ومبادراتها، إلى جانب تشكيل اللجان التابعة للمجلس واعتماد آلية العمل والاجتماعات الدورية.

وانتخب المجلس سعادة حميد علي العبار نائباً للرئيس، واقش تطلعات المرحلة المقبلة، وفي مقدمتها توسيع المشاركة المجتمعية واستقطاب الشباب والأسر والمؤسسات إلى منظومة التطوع، وتعزيز الشراكات وتطوير قنوات التواصل بما يواكب أساليب العمل التطوعي الحديثة.

وأكدت سعادة مريم ماجد الشامسي أن المجلس ينطلق من إرث الجائزة وإنجازاتها لبناء مرحلة متجددة تتسع فيها فرص المشاركة والعطاء، مشيرة إلى أن الهوية الجديدة تعكس رؤية الجائزة في ترسيخ قيم التكاتف والمسؤولية المشتركة، وتعزيز أثر العمل التطوعي في المجتمع.

من جانبها، أكدت فاطمة موسى البلوشي أن المرحلة المقبلة تركز على ترجمة رؤية المجلس إلى برامج ومبادرات نوعية، وتوسيع قاعدة المشاركة، ودعم التجارب المتميزة، وتوظيف الأدوات الرقمية وتعزيز الشراكات مع الجهات الحكومية والخاصة والتعليمية والمجتمعية.

جدير بالذكر أن الدورة الثالثة والعشرين للجائزة استقطبت 391 مسجلاً، بنمو يقارب 34 في المائة مقارنة بالدورة السابقة، فيما شهدت تنفيذ 48 فرصة ومبادرة تطوعية بمشاركة 4628 متطوعاً قدموا 448987 ساعة تطوعية، وبلغ عدد المستفيدين 7202 مستفيد.

وتستعد الجائزة لإطلاق دورتها المقبلة نوفمبر المقبل، مواصلة مسيرتها في تحفيز العطاء وتقدير التجارب التطوعية الملهمة.