"الموارد البشرية لحكومة دبي" تختتم «صيفنا مرن 2026»

"الموارد البشرية لحكومة دبي" تختتم «صيفنا مرن 2026»

دبي في 10 سبتمبر / وام / اختتمت دائرة الموارد البشرية لحكومة دبي مبادرة «صيفنا مرن 2026»، بمشاركة 49 جهة حكومية وأكثر من 24 ألف موظف، في إطار جهود تطوير بيئة العمل الحكومي وتعزيز أنماط العمل المرنة بما يراعي طبيعة مهام الجهات ومتطلباتها التشغيلية.

وأكد سعادة عبدالله علي بن زايد الفلاسي، مدير عام دائرة الموارد البشرية لحكومة دبي، أن تطور مبادرة «صيفنا مرن» واتساع نطاق تطبيقها يعكسان أهمية تبني أساليب عمل تستجيب للتحولات المتسارعة في بيئة العمل، ويمنحان الجهات مرونة أكبر في إدارة احتياجاتها وفق طبيعة مهامها وأولوياتها.

وقال سعادته إن نجاح «صيفنا مرن» يؤكد أن تطوير بيئة العمل يرتكز على تبني ممارسات تحقق أفضل قيمة للموظف والجهة في آن واحد، مشيراً إلى أن ما تحقق عبر مراحل المبادرة يمنحنا أساساً قوياً لمواصلة هذا المسار، والاستفادة من التجارب الناجحة في الارتقاء بأساليب العمل، وتعزيز قدرة الجهات الحكومية على تحقيق مستهدفاتها بكفاءة، بما يواكب طموحات دبي ويعزز ريادتها في تطوير منظومة العمل الحكومي.

وأظهرت بيانات التطبيق تنوع أنماط المرونة التي اعتمدتها الجهات وفق احتياجاتها وطبيعة أعمالها؛ إذ جاءت مرونة وقت البدء والانتهاء في مقدمة الأنماط المطبقة بنسبة 54%، تلاها العمل عن بُعد والعمل الهجين، إلى جانب ترتيبات مرنة أخرى معتمدة.

كما أظهرت نتائج استبيانات الجهات المشاركة أن 99% من الجهات عملت على توعية موظفيها بآليات العمل وضوابط التواصل ومتطلبات تقديم الخدمة، فيما بلغ التزام الموظفين المستفيدين بأنماط المرونة المعتمدة في جهاتهم 95%.

وأكدت عزة المرزوقي، مدير إدارة الموارد البشرية في بلدية دبي، أن مبادرة “صيفنا مرن”، تجسّد نهج إمارة دبي في تطوير بيئة عمل حكومية مرنة وشاملة تضع رفاه الموظفين وجودة حياتهم ضمن أولوياتها، وتمنحهم مساحة أكبر للتوازن بين مسؤولياتهم المهنية والشخصية، بما يعزز قدرتهم على أداء أدوارهم بكفاءة وإنتاجية، ويعكس في الوقت نفسه جاهزية منظومة العمل والأداء الحكومي لمواكبة المتغيرات واحتياجات المستقبل.

وقالت إن صيفنا مرن تجربة عملية مميزة لاختبار أنماط عمل أكثر مرونة، تراعي طبيعة المهام والمتطلبات التشغيلية لكل جهة حكومية، مع الحفاظ على كفاءة وجودة واستمرارية الأعمال ومستوى الخدمات المقدمة للمتعاملين، وتؤكد مكانة دبي كنموذج عالمي في جودة بيئة العمل، وقدرتها على تطوير ممارسات حكومية تضع الإنسان في قلب هذه المنظومة، مؤكدة حرص بلدية دبي على توفير بيئة عمل تمنح موظفينا المرونة، والراحة، وتحقق رضاهم وسعادتهم، وتساعدهم على أداء أدوارهم بصورة أفضل، بما يعزز من إنتاجيتهم وتأثيرهم الإيجابي، الذي يمتد إلى جودة الخدمات، وكفاءة المشاريع في مختلف مجالات عمل البلدية، والمؤثرة بصورة مباشرة على جودة حياة سكان الإمارة.

من جانبها، أوضحت ندى المري، مديرة إدارة الموارد البشرية في دائرة الاقتصاد والسياحة بدبي، أن مبادرة «صيفنا مرن» تعكس نهجاً متقدماً في تطوير نماذج العمل الحكومي، لا سيما في القطاعات الحيوية التي تتسم بتعدد الأولويات وسرعة وتيرة العمل، مثل قطاعي الاقتصاد والسياحة، مشيرة إلى أن المبادرة أتاحت مرونة أكبر في تنظيم ساعات العمل وإدارة الأولويات، مع الحفاظ على كفاءة الإنجاز واستمرارية التنسيق بين فرق العمل.

وأكد أحمد عيسى الكندري، مدير إدارة الخدمات المساندة في مؤسسة محمد بن راشد للإسكان، أن مبادرة «صيفنا مرن» أسهمت في تحقيق التوازن بين مرونة بيئة العمل واستمرارية تقديم الخدمات بكفاءة، مشيراً إلى أن طبيعة عمل المؤسسة ترتبط بشكل مباشر بخدمة المواطنين وتلبية احتياجاتهم، ما يجعل الحفاظ على جودة الخدمات وكفاءة الإنجاز أولوية أساسية.

وكانت مبادرة «صيفنا مرن» قد انطلقت في عام 2024 بتطبيق تجريبي شمل 21 جهة حكومية، وأظهرت نتائجه أثراً إيجابياً في الإنتاجية وجودة بيئة العمل، إلى جانب تسجيل مستويات رضا وسعادة للموظفين بلغت نحو 98%، قبل توسيع نطاق المبادرة خلال عامي 2025 و2026.