الشارقة في 10 سبتمبر / وام / جددت هيئة الشارقة للتعليم الخاص مع انطلاقة العام الدراسي 2026–2027 التزامها بمواصلة تطوير منظومة التعليم الخاص في الإمارة من خلال منظومة متكاملة من الإجراءات التنظيمية والميدانية والمبادرات الداعمة لجاهزية المدارس وجودة التعليم بالتزامن مع إطلاق حملة «العودة إلى المدارس» تحت شعار «مدرستي.. أسرتي» التي تحتفي بالشراكة بين المدرسة والأسرة وتدعم الطلبة في مستهل عام دراسي جديد بما يسهم في توفير بيئة تعليمية آمنة ومحفزة ومستقرة.
وأكدت الدكتورة محدثة يحيى الهاشمي رئيس هيئة الشارقة للتعليم الخاص أن انطلاقة العام الدراسي الجديد تجسد امتداداً لمسيرة تعليمية رسخت مكانة التعليم بوصفه أولوية وطنية وأساساً لبناء الإنسان في ظل الرؤية الحكيمة والدعم المتواصل من صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة الذي أولى التعليم عناية استثنائية وجعله ركيزة في مسيرة التنمية وبناء المستقبل.
وأوضحت أن هيئة الشارقة للتعليم الخاص تواصل دورها في تطوير منظومة التعليم الخاص بالإمارة من خلال الارتقاء بمعايير الجودة وتعزيز الممارسات التعليمية ودعم المدارس في بناء بيئات تعليمية آمنة ومحفزة بما ينسجم مع تطلعات الإمارة ويواكب احتياجات الطلبة وتطلعات أسرهم.
وقالت: "نحن ننظر إلى بداية كل عام دراسي باعتبارها فرصة جديدة لتقييم ما تحقق والبناء عليه وفتح مسارات أوسع للتطوير والابتكار في التعليم وفي هذا الإطار نعمل مع مختلف مكونات المنظومة التعليمية على تعزيز جودة التجربة التعليمية وترسيخ شراكة فاعلة بين المدرسة والأسرة بما يضع مصلحة الطالب ونموه وتقدمه في صميم الجهود المشتركة".
وفي هذا الإطار عززت هيئة الشارقة للتعليم الخاص حضورها ونفذت زيارات ميدانية إلى عدد من المدارس الخاصة في إمارة الشارقة بمشاركة علي أحمد الحوسني مدير عام هيئة الشارقة للتعليم الخاص حيث التقى بالطلبة والهيئات التعليمية والإدارية واطلع على سير العملية التعليمية في خطوة تعكس حرص الهيئة على تعزيز التواصل المباشر مع الميدان التربوي والوقوف على احتياجات المدارس.
وأكد علي الحوسني أن الهيئة ترجمت رؤيتها للعام الدراسي الجديد إلى مجموعة من الإجراءات التنظيمية والميدانية التي استهدفت تعزيز جاهزية المدارس الخاصة ودعم استقرار العملية التعليمية منذ انطلاقتها مشيراً إلى أن المتابعة الميدانية والتواصل المباشر مع المدارس يمثلان جزءاً أساسياً من جهود الهيئة في رصد الاحتياجات وتعزيز جودة الأداء.
وقال: "لقد حرصنا على أن تسبق انطلاقة العام الدراسي منظومة متكاملة من إجراءات الجاهزية والمتابعة شملت المدارس والكوادر التعليمية والأنظمة والخدمات الداعمة بما يضمن بداية منظمة ومستقرة للعام الدراسي كما نواصل حضورنا في الميدان والاستماع إلى المدارس والكوادر التربوية والعمل معها على معالجة الاحتياجات وتطوير الممارسات بما يعزز جودة التعليم ويرتقي بتجربة الطلبة ويجعل من المدرسة بيئة داعمة للتعلم والتميز والنمو".
وتابعت الهيئة تطبيق الاختبارات الوطنية والدولية في إطار مكانة إمارة الشارقة كإمارة معيارية للاختبارات الدولية بما يدعم قياس مستويات أداء الطلبة وفق المعايير الدولية وتشمل هذه الجهود تنفيذ اختبار التقييم الأساسي في اللغة العربية (ABA) ومشاركة المدارس الخاصة في الدراسة الرئيسية لاختبار PIRLS 2026 ودراسة TIMSS 2027.
وفي إطار جهودها لتطوير الخدمات وتعزيز التجربة التعليمية واصلت الهيئة تطوير الأنظمة والخدمات الرقمية المقدمة للطلبة وأولياء الأمور والمؤسسات التعليمية وإعداد المواد والفيديوهات الإرشادية وتنظيم الورش التعريفية لمسؤولي التسجيل إلى جانب تنفيذ مشاريع ومبادرات داعمة للتجربة التعليمية من بينها «إثراء ماهر» و«مدرستي مجتمع زاهر» ومواصلة جهود تطوير التعليم الدامج والأنشطة اللاصفية وتعزيز مشاركة الأسرة والمجتمع في الحضانات.
وضمن الحملة شاركت جائزة الشارقة للتفوق والتميز التربوي في مجموعة من الأنشطة المجتمعية والتفاعلية، شملت التفاعل مع الأسر والطلبة عبر منصات الجائزة ومقابلات في مول الزاهية ومشاركة رسالة من أسرة متميزة فائزة حول أثر الأسرة في تفوق الأبناء إلى جانب زيارة ميدانية إلى إحدى المدارس في اليوم الدراسي الأول وتفاعل رقمي لمشاركة صور الطلبة ومشاركات لطلبة الجامعة حول انتقالهم من المدرسة إلى الجامعة وتجاربهم في الاستعداد لهذه المرحلة.
وتواصل الهيئة كذلك دعم الكوادر التعليمية من خلال اللقاء السنوي لمعلمي ومعلمات برنامج «معلم وأفتخر» إلى جانب توفير خدمات الدعم الفني والتقني للمؤسسات التعليمية عبر المنصات الرقمية.
وتؤكد هيئة الشارقة للتعليم الخاص أن مواكبة العام الدراسي الجديد تأتي ضمن جهود متواصلة لتعزيز جودة التعليم ودعم المدارس والكوادر التربوية وترسيخ الشراكة بين المدرسة والأسرة بما يضع الطالب في محور العملية التعليمية ويسهم في بناء بيئة تعليمية آمنة ومستدامة وقادرة على تمكين الطلبة وإعدادهم للمستقبل.