أبوظبي في 14 سبتمبر /وام/ شاركت حرم سمو الشيخ الدكتور سلطان بن خليفة آل نهيان، مستشار صاحب السمو رئيس الدولة، الشيخة شيخة بنت سيف بن محمد آل نهيان، رئيس مجلس أمناء مؤسسة "تحقيق أمنية"، في المؤتمر والملتقى العالمي للمؤسسة، الذي استضافته مدينة أوتريخت في مملكة هولندا يومي 8 و9 سبتمبر الجاري، بحضور الشيخة شما بنت سلطان بن خليفة آل نهيان، ومشاركة نخبة من قيادات المؤسسة وممثليها من مختلف أنحاء العالم.
وأكدت الشيخة شيخة بنت سيف بن محمد آل نهيان، التزام المؤسسة بمواصلة العمل مع شركائها حول العالم للوصول إلى مزيد من الأطفال المؤهلين لتحقيق أمنياتهم، انطلاقاً من نهج دولة الإمارات الراسخ في العطاء والتضامن الإنساني.
وقالت إن اجتماع قيادات المؤسسة من مختلف دول العالم يجسد إيماناً مشتركاً بأن العمل الإنساني لا تحده الحدود، وأن التعاون الدولي يسهم في توسيع دائرة الأمل وإحداث أثر مستدام في حياة الأطفال وأسرهم.
وأضافت أن المشاركة في الملتقى تمثل فرصة مهمة لتبادل الخبرات والرؤى حول سبل تطوير العمل الإنساني والارتقاء برسالة المؤسسة، مؤكدة أن توحيد الجهود وتكامل الخبرات يسهمان في الوصول إلى مزيد من الأطفال ومنحهم الأمل والقوة والفرح.
وتستعرض مؤسسة "تحقيق أمنية" خلال الملتقى تجربتها في دولة الإمارات، التي أسهمت في تحقيق أكثر من 8950 أمنية لأطفال يواجهون حالات صحية حرجة داخل الدولة وخارجها.
ويجمع الملتقى قيادات مؤسسة "تحقيق أمنية" من مختلف أنحاء العالم في منصة إستراتيجية لتبادل الخبرات وبحث فرص تطوير العمل المؤسسي وتوسيع نطاق أثره، بما يعزز قدرة الشبكة العالمية على مواكبة مستقبل العمل الإنساني وتحقيق أثر أكثر استدامة.
وتوجهت الشيخة شيخة بنت سيف بن محمد آل نهيان، بالشكر إلى فايناند دونكرز، رئيس مجلس إدارة مؤسسة "تحقيق أمنية" العالمية، ودوروثي فان فريدنبورخ، الرئيسة التنفيذية للمؤسسة، وإلى فرق العمل والشركاء، تقديراً لحفاوة الاستضافة وحسن التنظيم.
يرافق الشيخة شيخة بنت سيف بن محمد آل نهيان، وفد من مؤسسة "تحقيق أمنية" يضم هاني الزبيدي، الرئيس التنفيذي للمؤسسة، ويشارك في عدد من ورش العمل المتخصصة التي تتناول الحوكمة وإدارة المخاطر، وتوظيف الذكاء الاصطناعي والبيانات في تعزيز الأثر، والتكامل بين جمع التبرعات وبناء العلامة المؤسسية.
تأتي المشاركة في إطار حرص المؤسسة على تعزيز التعاون الدولي وتبادل أفضل الممارسات وتمثيل تجربة دولة الإمارات في العمل الإنساني ضمن الشبكة العالمية، بما يدعم جهود الوصول إلى مزيد من الأطفال الذين يواجهون حالات صحية حرجة.