الشارقة في 14 سبتمبر/وام/ اختتمت أمس منافسات كأس الاتحاد لرماية البندقية والمسدس 10م التي نظمها اتحاد الإمارات للرماية واستضافها نادي الشارقة الرياضي بمشاركة أكثر من 90 رامياً ورامية من أندية وأكاديميات ومدارس متنوعة في أولى محطات سلسلة البطولات الثماني التي ينظمها الاتحاد على امتداد الموسم للناشئين والمبتدئين.
وشكلت البطولة الانطلاقة الفعلية للسلسلة التي أعلن عنها الاتحاد في وقت سابق والهادفة إلى زيادة فرص المنافسة أمام الرماة في المراحل الأولى وإتاحة محطات منتظمة يمكن من خلالها متابعة تطورهم من بطولة إلى أخرى ورصد العناصر الواعدة القادرة على مواصلة مسارها نحو مستويات تنافسية أعلى.
وفي منافسات المسدس للناشئات خلال اليوم الأول من المنافسات حصدت نورة سعود عباس المركز الأول وجاءت سارة عبدالله البلوشي ثانية وآية سعيد الهاملي ثالثة وفي منافسات الناشئين تصدر محمد الحسن جعفر الترتيب يليه محمد أمين مثنى في المركز الثاني ثم محمد مصطفى الحمادي ثالثاً.
وفي البندقية للناشئين حل عبدالرزاق جعفر الشردوب في المركز الأول وجاء عبدالله أمين مثنى ثانياً أما منافسات الناشئات فشهدت فوز ملاك علي البشر بالمركز الأول تلتها خولة بدر الرئيسي في المركز الثاني ثم شيخة خليل المرزوقي في المركز الثالث.
وشهد اليوم الثاني تتويج موسى طارق السويفي بالمركز الأول في مسدس المبتدئين وجاء أسد علي ثانياً ومعاذ عبدالرحمن علي ثالثاً وفي منافسات المبتدئات حلت عائشة باسم النقبي في الصدارة تلتها حلا طارق سالم ثم أنمول ياسين في المركز الثالث.
وفي البندقية للمبتدئين حقق أسد علي المركز الأول وجاء أنس محمد العبادي ثانياً وزيد تامر ضاهر ثالثاً أما منافسات المبتدئات فتصدرتها عائشة رائد الشايب وحلت زهراء يوسف العبودي ثانية وكوثر يوسف العبودي ثالثة.
وأكد سعادة محمد سهيل النيادي رئيس اتحاد الإمارات للرماية أن حجم المشاركة وتنوع الجهات المشاركة في المحطة الأولى يعكسان أهمية توفير منافسات منتظمة للفئات الصاعدة مشيراً إلى أن الاتحاد ينظر إلى سلسلة البطولات كمسار للمتابعة والتطوير، وليس كمنافسات منفصلة عن بعضها.
وقال :" هدفنا أن يجد الرامي في بداية مساره فرصاً منتظمة للمنافسة وأن تتمكن الأجهزة الفنية من متابعته عبر أكثر من محطة وليس الحكم على مستواه من مشاركة واحدة.. وجود أكثر من 90 رامياً ورامية من الأندية والأكاديميات والمدارس في المحطة الأولى يمنحنا قاعدة فعلية يمكن البناء عليها ويوسع مساحة التعرف إلى العناصر التي تمتلك قابلية للتطور".
وتضع المحطة الأولى نقطة قياس فعلية لبداية الموسم على أن تكتسب السلسلة قيمتها بصورة أكبر مع انتقال الرماة بين بطولاتها ومقارنة مستوياتهم من محطة إلى أخرى.