دبي في 14 سبتمبر /وام/ أكد سعادة محمود خليل الهاشمي مدير عام دائرة السياحة والثقافة والإعلام في عجمان حرص الدائرة على دراسة أهم التجارب السياحية وتطوير المنتج السياحي في الإمارة وقال إن زيادة مدة إقامة الزائر لا تتحقق إلا من خلال توفير أماكن وتجارب سياحية إضافية ومتنوعة.
وأوضح محمود خليل الهاشمي في تصريح لوكالة أنباء الإمارات "وام" خلال مشاركة الدائرة في معرض السوق العربي 2026 أن عجمان أضافت العديد من التجارب والمرافق النوعية الأمر الذي انعكس على متوسط مدة إقامة الزائر التي وصلت اليوم إلى نحو 4.2 ليال وأضاف :" هدفنا أن نواصل رفع هذا المعدل من خلال تطوير مزيد من التجارب والمعالم التي تدفع الزائر إلى تمديد إقامته واكتشاف المزيد مما توفره الإمارة".
وأعرب عن سعادته بالتقدير الدولي الذي يعكس ما حققته عجمان من تقدم نوعي في بناء قطاع سياحي أكثر تنافسية واستدامة ويؤكد أن الإمارة تمتلك اليوم مقومات حقيقية تؤهلها لتكون إحدى الوجهات الواعدة على خارطة السياحة العالمية مشيرا إلى أن الجوائز التي تحصدها الإمارة تمثل دافعاً لمواصلة العمل على تطوير التجارب السياحية وإثرائها بما يلبي تطلعات الزوار ويعزز قدرتها على استقطاب مزيد من السياح من الأسواق المحلية والدولية إلى جانب دعم الشركات والمنشآت العاملة في صناعة السياحة وتمكينها من تقديم خدمات وتجارب أكثر تميزاً.
وأشار إلى أن الإمارة تشهد توسعا في منظومتها الترفيهية والسياحية .. موضحا أن "مدينة عجمان للترفيه" أصبحت تضم منظومة متكاملة من المطاعم والمقاهي والأنشطة السياحية والترفيهية إلى جانب مرافق وألعاب مخصصة للأطفال بما يجعلها إضافة نوعية للمنتج السياحي في الإمارة.. فيما يشهد مرسى عجمان تطوراً مستمراً مع اكتمال عدد من مكوناته الترفيهية والخدمية بما يعزز تنوع الخيارات أمام الزوار.
ونوه محمود خليل الهاشمي إلى أن القطاع الفندقي يمثل أحد المحاور الرئيسية في تطوير التجربة السياحية حيث تضم الإمارة حالياً نحو 4500 غرفة فندقية إلى جانب عدد من الفنادق والمنشآت الفندقية قيد الإنشاء والتي من المتوقع أن ترى النور خلال الفترة المقبلة بما في ذلك مشاريع فندقية جديدة تضيف خيارات متنوعة للزوار وتدعم قدرة الإمارة على استيعاب النمو المتوقع في أعداد السياح.
وقال : " نعمل على توفير التسهيلات والحوافز التي من شأنها دعم المستثمرين في القطاع السياحي والفندقي وتشجيع تطوير الغرف والمنشآت والخدمات الفندقية .. كما نعمل مع عدد من الفنادق القائمة على تطوير التعاون والشراكات بما يسهم في الارتقاء بجودة الخدمات وتعزيز تنافسية القطاع ونسعى من خلال هذه الجهود إلى خلق بيئة أكثر جاذبية للاستثمار السياحي بما يخدم نمو القطاع ويعزز مساهمته في اقتصاد الإمارة".
وأضاف أن تتويج عجمان بجائزة "أفضل وجهة سياحية صاعدة في الشرق الأوسط لعام/ 2026" /Middle East's Leading Emerging Tourism Destination/ ضمن جوائز السفر العالمية /World Travel Awards/ يمنحنا الدافع لمواصلة البحث عن التميز وهي بالنسبة لنا ليست غاية بحد ذاتها وإنما مسؤولية إضافية تدفعنا إلى تقديم المزيد فكل تقدير نحصل عليه يزيد من التزامنا بتطوير القطاع والارتقاء بمستوى التجربة السياحية ونتطلع في المراحل المقبلة إلى الانتقال من كون عجمان وجهة سياحية صاعدة إلى وجهة سياحية رئيسية تتمتع بحضور أكبر على المستويين الإقليمي والدولي.
وذكر أن عجمان شهدت خلال الفترة الماضية اهتماماً متزايداً من مختلف الأسواق كما حققت الإمارة حضورا لافتا من خلال مشاركاتها في المعارض والفعاليات السياحية الدولية وحصلت على عدد من الجوائز والتقديرات التي تعكس تنامي مكانتها السياحية وننظر إلى هذا الزخم باعتباره فرصة لتعزيز حضور عجمان والتعريف بمقوماتها وتجاربها أمام مزيد من الأسواق والزوار حول العالم.
وقال محمود خليل الهاشمي: "لا ننظر إلى هذه الجائزة باعتبارها غاية بل باعتبارها نقطة انطلاق نحو طموح أكبر.. رؤيتنا أن تتحول عجمان من "وجهة صاعدة" إلى نموذج عالمي رائد لوجهة سياحية مستدامة وذكية تجمع بين التراث العريق وجودة الحياة والابتكار وتقدم للزائر تجربة تعبّر عن روح الإمارة وهويتها.. وسنواصل الاستثمار في الإنسان والمكان والتجربة وتعزيز التكامل بين السياحة والثقافة والإعلام لترسيخ هوية الإمارة في وجدان زوارها وخلق قيمة مستدامة لاقتصادها ومجتمعها.