أبوظبي في 15 سبتمبر/ وام / وقّعت وزارة الثقافة ومؤسسة بحر الثقافة مذكرة تفاهم بهدف تعزيز التعاون في مجالات الوعي الثقافي والمجتمعي، وتطوير وتنفيذ مبادرات وبرامج مشتركة تسهم في توسيع نطاق المشاركة الثقافية والوصول إلى مختلف فئات المجتمع ودعم الحراك الثقافي والإبداعي.
وقّع المذكرة سعادة مبارك الناخي، وكيل وزارة الثقافة، والشيخة روضة بنت محمد بن خالد آل نهيان، رئيس مجلس إدارة مؤسسة بحر الثقافة، وذلك خلال مشاركة المؤسسة في الدورة الخامسة والثلاثين من معرض أبوظبي الدولي للكتاب 2026، المقام في مركز أدنيك أبوظبي.
وتشمل المذكرة التعاون في إعداد وتنفيذ الندوات وورش العمل والبرامج الثقافية والحملات التوعوية واللقاءات التفاعلية، إلى جانب دعم الإنتاج الثقافي والإبداعي والإعلامي المرتبط بالمبادرات المشتركة، وتبادل الخبرات والمعارف بين الجانبين.
كما تركز الشراكة على الوصول إلى شرائح متعددة من المجتمع، ولا سيما الشباب والنساء والأسر وطلبة المدارس والجامعات، وتشجيع المشاركة في العمل التطوعي والأنشطة الثقافية الهادفة، وتطوير برامج تعزز المشاركة الإيجابية والتماسك الاجتماعي والهوية الوطنية.
وأكدت الشيخة روضة بنت محمد بن خالد آل نهيان أن الشراكة مع وزارة الثقافة تمثل امتداداً لمسيرة المؤسسة في العمل الثقافي والمجتمعي، وتعكس أهمية تكامل الجهود الوطنية في توسيع أثر الثقافة وتعزيز حضورها في المجتمع.
وقالت إن مؤسسة بحر الثقافة تؤمن بأن الثقافة تبدأ من الإنسان وتنمو بالحوار والمعرفة وتترسخ بالمشاركة، مشيرة إلى أن هذه الشراكة تفتح آفاقاً جديدة لتطوير مبادرات نوعية تصل إلى شرائح أوسع من المجتمع، وتوفر مساحات فاعلة للحوار والتعلم والإبداع.
وأضافت أن المؤسسة تولي اهتماماً بإشراك الشباب والنساء والأسر وطلبة المدارس والجامعات، وإتاحة فرص أوسع أمامهم للتفاعل مع الثقافة والمساهمة في صناعة المشهد الثقافي، بما يعزز قيم الانتماء والهوية الوطنية والتماسك الاجتماعي.
وفي سياق مشاركتها في معرض أبوظبي الدولي للكتاب، نظمت مؤسسة بحر الثقافة اليوم برنامجاً متنوعاً من الجلسات والحوارات الثقافية والمجتمعية، تناول موضوعات ترتبط بالقراءة والاستثمار والفعل الثقافي والذكاء الاصطناعي واستقرار الأسرة.
وتضمن البرنامج جلسة بعنوان "أرخيل الحكايات" بمشاركة غيث الحوسني وتقديم الدكتورة عائشة الشامسي، وجلسة "من القراءة إلى الاستثمار: كيف نصنع مستقبلاً مالياً أكثر وعياً" بمشاركة عبد الواحد الشامسي وحسين الشحي وتقديم الشيخة الساعدي، إلى جانب جلسة "إعادة اختراع الفعل الثقافي" بمشاركة ياسر النيادي وتقديم هزاع أبوالريش.
كما ناقشت جلسة "G42 ودور الذكاء الاصطناعي في مستقبل الخدمات الحكومية" التحولات المرتبطة بتوظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي في تطوير الخدمات الحكومية، بمشاركة الدكتور جعفر الهاشمي وتقديم هند خليفات.
واختتم برنامج اليوم بجلسة "مبادرة مديم: من الاستعداد للزواج إلى بناء أسرة مستقرة"، بمشاركة سعادة الدكتورة منى المنصوري وتقديم فاطمة لير، والتي سلطت الضوء على أهمية الاستعداد للزواج ودعم بناء أسر مستقرة ومتماسكة