أبوظبي في 15 سبتمبر/ وام / انطلقت اليوم في مركز أبوظبي الوطني للمعارض "أدنيك" فعاليات قمة الابتكار للشرق الأوسط وشمال إفريقيا والتي تنظمها شنايدر الكتريك وتنعقد فعاليتها على مدار يومين.
وألقى معالي عبد الله بن طوق المري وزير الاقتصاد والسياحة الكلمة الرئيسية خلال افتتاح القمة بحضور عدد من القيادات الحكومية ورواد الأعمال والمبتكرين في مجال التكنولوجيا.
وقال وليد شتا الرئيس الاقليمي لشنايدر الكتريك في تصريح لوكالة أنباء الإمارات "وام" على هامش انطلاقة فعاليات القمة إن الهدف الأساسي من الحدث هو جمع العملاء والشركاء للعمل على أبرز التحديات والفرص في مجالات الطاقة والرقمنة والأتمتة.
وأوضح أن القمة تشهد مشاركة واسعة حيث استقبلت أكثر من 2000 زائر في يومها الأول ومن المتوقع مثلهم غداً، وذلك للاطلاع على أحدث التقنيات والحلول التي يمكن توظيفها لخدمة مراكز البيانات والبنية التحتية والمباني، وتحسين كفاءة استهلاك الطاقة.
وأكد شتا أن الأمن السيبراني يأتي على رأس أولويات شنايدر إلكتريك، خاصة مع التوسع في استخدام البيانات وتوظيفها في أنظمة الذكاء الاصطناعي لخدمة المصانع والمنشآت الصناعية والبنية التحتية.
وشدد على أهمية حماية هذه البيانات والسيطرة عليها، مشيراً إلى أن المنتجات المعروضة في القمة تتضمن، بشكل أساسي، مستويات من الحماية ضد الهجمات السيبرانية "بشكل افتراضي"، دون الحاجة إلى تعديلات إضافية على المنتج.
وأوضح أن التطور المتسارع في قدرات مراكز البيانات يتيح تنفيذ تطبيقات وحلول لم يكن من الممكن تصورها في الماضي، بما في ذلك الإدارة الذكية للمياه وشبكات الكهرباء، بما يسهم في الحد من الفاقد في الشبكات، والذي يتجاوز حالياً 15% في بعض الحالات.
وأشار إلى أن مراكز البيانات المخصصة لتطبيقات الذكاء الاصطناعي تستهلك طاقة تفوق مراكز البيانات التقليدية بأكثر من عشرة أضعاف، ما يجعل إدارة الحرارة والتبريد أحد أبرز التحديات أمام هذا القطاع.
وأوضح أن شنايدر إلكتريك تستعرض خلال القمة حلولاً متخصصة للتبريد مدعومة بالذكاء الاصطناعي، بهدف تحسين درجات الحرارة داخل مراكز البيانات مع خفض استهلاك الطاقة إلى أدنى مستوى ممكن.
وأكد أن اختيار أبوظبي لاستضافة المعرض الإقليمي لشنايدر إلكتريك يمثل دليلاً واضحاً على ثقة الشركة في آفاق النمو في دولة الإمارات العربية المتحدة، وفي تطورها المستمر في المجالات التكنولوجية والصناعية والبنية التحتية الرقمية، ومكانتها كبيئة جاذبة للاستثمار والابتكار، وثقة شنايدر إلكتريك في استمرار نمو وتطور القطاعات المرتبطة بالتكنولوجيا والطاقة والبنية التحتية الرقمية في الدولة.