رئيسا تحرير القبس والأهرام: التحول الرقمي وجودة المحتوى يرسمان مستقبل الإعلام

رئيسا تحرير القبس والأهرام: التحول الرقمي وجودة المحتوى يرسمان مستقبل الإعلام

دبي في 15 سبتمبر/ وام / أكد رئيسا تحرير صحيفتي “القبس” الكويتية و”الأهرام” المصرية، أن القدرة على التكيف مع التحول الرقمي وتغير سلوك الجمهور، إلى جانب الحفاظ على جودة المحتوى والمهنية، ستكون العامل الحاسم في رسم مستقبل المؤسسات الإعلامية.

وقال وليد النصف، رئيس تحرير صحيفة “القبس” الكويتية، في تصريح لوكالة أنباء الإمارات “وام” على هامش الدورة الـ24 من قمة الإعلام العربي،

إن التحول الإلكتروني أصبح ضرورة لاستدامة المؤسسات الصحفية، مؤكدا أن الصحيفة التي لا تمتلك حضورا إلكترونيا قويا ستواجه صعوبة كبيرة في الاستمرار خلال السنوات المقبلة.

وأضاف أن الانتقال من الصحافة الورقية إلى الرقمية يحتاج إلى دراسة ومعرفة وخارطة طريق واضحة، مشيرا إلى أن “القبس” استفادت من تجربة صحيفة “الغارديان” البريطانية في وضع خارطة طريق للتحول الإلكتروني.

وأكد النصف أهمية قمة الإعلام العربي في نقل الخبرات والمعرفة إلى المؤسسات الصحفية الخليجية والعربية، معربا عن تطلعه إلى تعزيز دور القمة في مساعدة المؤسسات على فهم آليات التحول الرقمي والاستفادة من التجارب العالمية، ومشيدا بقدرة دبي على الاضطلاع بهذا الدور.

من جانبه، قال ماجد منير، رئيس تحرير صحيفة “الأهرام” المصرية، في تصريح مماثل إن استشراف شكل الإعلام بعد 25 عاما يعد أمرا بالغ الصعوبة في ظل تسارع التطورات التكنولوجية، موضحا أن حجم التطور الذي شهده القطاع خلال ربع القرن الماضي قد يحدث مستقبلا خلال عام أو عامين فقط.

وأضاف أن الأولوية تتمثل في قدرة المؤسسات الإعلامية على التكيف مع التكنولوجيا وتطور سلوك الجمهور، الذي أصبح يتلقى المعلومات عبر منصات وأشكال متعددة ولم يعد مرتبطا بالصحف أو شاشات التلفزيون.

وأكد أن مستقبل الإعلام يرتبط بالمحتوى أكثر من ارتباطه بالوسيلة، موضحا أن المحتوى المهني الجيد سيظل قادرا على الوصول إلى الجمهور سواء قدم عبر صحيفة ورقية أو منصة إلكترونية أو محتوى مرئيا.

وشدد على أهمية الحفاظ على إعلام مسؤول ومهني يستطيع الجمهور من خلاله التمييز بين المحتوى الموثوق وغير المنضبط، مؤكدا أن الصحافة الورقية لن تختفي بالضرورة، وأن جودة المحتوى والقدرة على الوصول والانتشار ستحددان مستقبل مختلف وسائل الإعلام.