دبي في 16 سبتمبر/وام/ أطلقت جمارك دبي خطتها الاستراتيجية 2026–2030 تحت شعار "نُمكّن التجارة الموثوقة… لنُمكّن الاقتصاد"، في خطوة تستهدف تعزيز تنافسية دبي ودعم نمو التجارة والاستثمار، وترسيخ دور الدائرة "مُمكّناً اقتصادياً" يوازن بين انسيابية حركة التجارة وحماية المجتمع والحدود والإيرادات.
وتضم الخطة 6 أهداف استراتيجية و10 أهداف فرعية و26 مبادرة استراتيجية تُنفّذ حتى عام 2030، وتشكل إطاراً متكاملاً لتطوير الخدمات والإجراءات والقدرات الجمركية، وتعزيز الشراكات الاقتصادية، وتحسين تجربة المتعاملين، ورفع جاهزية جمارك دبي لمواكبة تحولات التجارة وسلاسل الإمداد العالمية.
وجرى الإعلان عن الخطة على هامش "قمة الإعلام العربي 2026" في مركز دبي التجاري العالمي، بمشاركة معالي عبدالله بن دميثان، رئيس مؤسسة الموانئ والجمارك والمنطقة الحرة، وسعادة الدكتور عبدالله بوسناد، مدير عام جمارك دبي، وبحضور عدد من مسؤولي الدائرة وممثلي وسائل الإعلام المحلية والعالمية.
ويشكّل التكامل بين الموانئ والمنافذ والمناطق الحرة والخدمات المرتبطة بالتجارة ركيزة رئيسية في تنفيذ الخطة، بما يسهم في توفير رحلة أكثر ترابطاً وسلاسة للتاجر والمستثمر، وتعزيز مرونة حركة التجارة، ودعم مكانة دبي بوابة عالمية للتجارة والاستثمار.
وأكد معالي عبدالله بن دميثان، رئيس مؤسسة الموانئ والجمارك والمنطقة الحرة، أن توجيهات القيادة الرشيدة أرست نهجاً متكاملاً لتطوير منظومة اقتصادية أكثر مرونة وجاهزية للمستقبل، مشيراً إلى أن استراتيجية جمارك دبي الجديدة تعزّز تكامل أدوار الجهات التابعة للمؤسسة وتدعم قدرتها على مواكبة المتغيرات في حركة التجارة والأسواق العالمية.
وقال معاليه: "نُعزّز تكامل بوابات دبي وخدماتها، ونوظّف قدرات الجهات التابعة للمؤسسة ضمن منظومة مترابطة تدعم انسيابية التجارة واستمراريتها، وتمنح مجتمع الأعمال تجربة أكثر كفاءة ومرونة. وتشكّل استراتيجية جمارك دبي الجديدة خطوة مهمة في هذا المسار، بما يعزّز قدرتنا على الاستجابة لتحولات التجارة العالمية، ويرسّخ ثقة المستثمرين والشركات بدبي وجهةً للنمو والتوسع والوصول إلى الأسواق".
من جانبه، أكد سعادة الدكتور عبدالله بوسناد، مدير عام جمارك دبي أن الخطة الجديدة تنقل أثر العمل الجمركي إلى نطاق أوسع، من خلال ربط كفاءة الخدمات والإجراءات بأثرها المباشر في حركة التجارة ونمو الأعمال، مع مواصلة تعزيز الأمن والامتثال وحماية المجتمع والإيرادات.
وقال سعادته: "نُمكّن التجارة الموثوقة… لنُمكّن الاقتصاد. هذا هو جوهر استراتيجيتنا للمرحلة المقبلة. فكلما كانت الإجراءات أكثر كفاءة ووضوحاً، والخدمات أكثر سرعة وموثوقية، أصبحت قدرة الشركات على التخطيط والنمو والوصول إلى الأسواق أكبر. ومن هنا نعمل على تطوير منظومتنا الجمركية لتكون أكثر استباقية ومرونة، وقادرة على مواكبة احتياجات مجتمع الأعمال وتحولات التجارة العالمية".
وأضاف: "هدفنا تقديم خدمات جمركية عالمية المستوى تجمع بين السرعة والوضوح والثقة، من خلال تطوير الإجراءات والقدرات وتعزيز التكامل مع المتعاملين والشركاء، بما يرفع كفاءة الخدمات، ويعزّز الأمن والامتثال، ويدعم تنافسية دبي وجاهزيتها للمستقبل".
وتتبنّى جمارك دبي ضمن استراتيجيتها الجديدة رؤية تتمثّل في: "إدارة جمركية مبتكرة تُعزّز التجارة العالمية وتربط العالم"، ورسالة تنص على: "تقديم خدمات جمركية عالمية المستوى، تُيسّر التجارة، تحمي المجتمع، تُعزّز الشراكات، وتؤمّن الإيرادات".
وترتكز منظومة عمل الدائرة على ست قيم مؤسسية هي: النزاهة، والولاء، والريادة، والتعاون، والتمكين، والتميّز.
وتتمثّل الأهداف الاستراتيجية الستة للخطة في تسهيل التجارة، وتعزيز الأمن والامتثال، وتنمية الإيرادات، وتعزيز الشراكات الاقتصادية، وتحسين تجربة الفئات المعنية، وترسيخ التميّز المؤسسي.
وتقود هذه الأهداف 26 مبادرة استراتيجية خلال الفترة حتى عام 2030، بما يعزّز قدرة جمارك دبي على استشراف تحولات التجارة وسلاسل الإمداد والاستجابة للمتغيرات، ويرفع جاهزيتها المستقبلية، ويدعم إسهامها في تنافسية اقتصاد دبي.