"دبي لرعاية النساء والأطفال" تشارك في مبادرة العودة إلى المدارس

"دبي لرعاية النساء والأطفال" تشارك في مبادرة العودة إلى المدارس

دبي في 16 سبتمبر /وام/ شاركت مؤسسة دبي لرعاية النساء والأطفال في مبادرة وزارة التربية والتعليم للعودة إلى المدارس تحت شعار "بالميثاق نبلغ الآفاق" عبر تنفيذ فعالية تفاعلية بعنوان "اللطف يجعلنا أقوى" بهدف تعزيز القيم الإنسانية والسلوكيات الإيجابية لدى الطلبة وتنمية مهاراتهم الاجتماعية والعاطفية في بيئة تعليمية قائمة على التفاعل والتعلم.

وانطلقت أولى محطات الفعالية في مدرسة السعادة يوم الثلاثاء 8 سبتمبر الجاري تلتها المحطة الثانية في مدرسة المزهر يوم الخميس 10 سبتمبر ضمن جولات ميدانية تستهدف طلبة المدارس في إمارة دبي.

وتركز الفعالية على إدارة المشاعر لدى الأطفال وتعزيز الثقة بالنفس وتقدير الذات وتزويدهم بالمهارات الأساسية التي تسهم في الوقاية من سلوكيات التنمر وتعزيز التعامل الإيجابي مع الآخرين؛ حيث استفاد منها ما يقارب 200 طفل.

وتأتي مشاركة المؤسسة دعماً لجهود وزارة التربية والتعليم في ترجمة مبادئ الميثاق الوطني للتعليم إلى ممارسات وقيم سلوكية تسهم في بناء شخصية الطالب وتعزز جودة الحياة في البيئة التعليمية وتنمي روح المسؤولية والتعاون والتقبل المتبادل لدى الأجيال الجديدة.

وأكدت سعادة شيخة سعيد المنصوري، المدير العام للمؤسسة بالإنابة أن هذه المشاركة تعكس أهمية تكامل الأدوار بين المؤسسات التربوية والمجتمعية في بناء بيئة مدرسية إيجابية وآمنة تدعم الطفل نفسياً واجتماعياً.

وأضافت: "نؤمن بأن بناء شخصية الطفل يبدأ من التفاصيل اليومية؛ بكلمة طيبة تعزز ثقته بنفسه وقدرته على فهم مشاعره والتعبير عنها وتعلمه احترام الاختلاف والتعامل الإيجابي مع الآخرين".

وأضافت أن فعالية "اللطف يجعلنا أقوى" تسهم في تحويل هذه القيم إلى مهارات عملية يكتسبها الطلبة ويمارسونها في حياتهم اليومية بما يدعم جهود الوقاية من التنمر وتعزيز شعورهم بالأمان والانتماء وتكوين جيل واعٍ ومسؤول وقادر على بناء علاقات صحية ومجتمع أكثر تماسكا.

وتضمّنت الفعالية سلسلة من الأنشطة التفاعلية المصممة بما يتناسب مع الفئات العمرية المستهدفة من بينها "كلماتك لها تأثير" و"ضبط الغضب" و "مشاعري مقبولة" إلى جانب مجموعة من الأنشطة التي ركزت على تقبّل الاختلاف واحترام الآخرين وتنمية مهارات التواصل الإيجابي بما يعزز لدى الأطفال قدرتهم على التفاعل بصورة أكثر وعيًا وتوازنًا مع محيطهم.