حضور فاعل للمرأة الإماراتية في هيئة الشارقة للدفاع المدني

حضور فاعل للمرأة الإماراتية في هيئة الشارقة للدفاع المدني


الشارقة في 16 سبتمبر / وام / تسجل المرأة الإماراتية في هيئة الشارقة للدفاع المدني حضوراً فاعلاً في منظومة العمل وتسهم بكفاءتها وخبرتها في دعم رسالة الهيئة وتعزيز جاهزيتها .

ويمتد حضور المرأة الإماراتية في الهيئة عبر مسارات عمل متعددة تتكامل فيها الأدوار الفنية والإدارية والتوعوية والتطويرية ضمن بيئة تتطلّب مستوىً عالياً من الدقة، والانضباط وسرعة الإنجاز ومن التخطيط ودعم العمل المؤسسي إلى تطوير الخدمات والتواصل والتوعية والتعامل مع المتعاملين تشارك الكفاءات النسائية في صناعة كثير من التفاصيل التي تقوم عليها منظومة الدفاع المدني .

ويبرز إسهام المرأة كذلك في ترسيخ مفهوم الوقاية وتحويله من تعليمات وإجراءات إلى ثقافة تصل إلى مختلف فئات المجتمع فعمل الدفاع المدني لا يبدأ عند وقوع الحادث بل قبل ذلك بكثير حين تصل رسالة السلامة إلى الأسرة والطالب والموظف وصاحب المنشأة وتتحوّل المعرفة إلى سلوك يومي يسهم في الحد من المخاطر وحماية الأرواح والممتلكات.

وفي هذا الجانب تدعم موظفات الهيئة الجهود التوعوية المختلفة ويسهمن في إيصال رسائل السلامة بلغة واضحة وقريبة من المجتمع بما يعزز الوعي والمسؤولية المشتركة.

ومع التحوّلات المتسارعة في العمل الحكومي تتسع أدوار الكفاءات النسائية لتشمل مجالات التطوير وتحسين تجربة المتعامل ورفع كفاءة الإجراءات والاستفادة من التقنيات الحديثة وهي مجالات أصبحت جزءاً أصيلاً من بناء منظومة دفاع مدني أكثر استباقية ومرونة وقدرة على مواكبة المتغيّرات ومن خلال حضورها في مختلف مواقع العمل نراها تسهم في مسيرة تطوير تستهدف خدمات أكثر كفاءة وإجراءات أكثر سلاسة وأداء مؤسسياً يستشرف الاحتياجات ويواكب متطلّبات المستقبل.

وفي الدفاع المدني تأخذ القوة معنى يتجاوز طبيعة المهمة فهي انضباط ودقة وثبات وقدرة على تحمل المسؤولية والتعامل مع احتياجات العمل بكفاءة وهي قيم تعكسها التجربة المهنية لموظفات الهيئة اللواتي يواصلن تطوير معارفهن ومهاراتهن من خلال التدريب والتأهيل وتراكم الخبرات ومن هنا لا يبدو "بنظهر الأقوى والأفضل" شعاراً مرتبطاً بمناسبة سنوية بقدر ما يُعبّر عن مسار يتقدّم بالمعرفة والثقة والطموح ويجعل من التطوّر المستمر جزءاً من ثقافة العمل والإنجاز.

و قال سعادة اللواء يوسف عبيد حرمول الشامسي مدير عام هيئة الشارقة للدفاع المدني نعتز بما حققته المرأة الإماراتية من إنجازات وما أثبتته من كفاءة وقدرة على الإسهام الفاعل في مسيرة التنمية ونفخر بموظفاتنا وما يقدمنه من جهود في مختلف مجالات العمل وبحرصهن على تطوير قدراتهن والمشاركة في تعزيز كفاءة الأداء المؤسسي بما يدعم رسالة الهيئة في حماية الأرواح والممتلكات وترسيخ أعلى مستويات الوقاية والسلامة في المجتمع.

وأضاف:نؤمن بأن الاستثمار في الكفاءات الوطنية وتمكينها بالمعرفة والتدريب وإتاحة الفرص أمامها هو استثمار مباشر في مستقبل مؤسساتنا ولذلك نجدد الثقة بقدرات المرأة الإماراتية وطموحها المتجدد نحو المزيد من التطور والإنجاز وصناعة الأثر وستظل موظفات الهيئة جزءاً من مسيرة التطوير المستمرة ونموذجاً في الالتزام والعطاء وتحمل المسؤولية بما يرسخ إسهامهن في بناء منظومة دفاع مدني أكثر جاهزية وكفاءة واستدامة.

وتعكس تجربة موظفات هيئة الشارقة للدفاع المدني جانباً من قصة أوسع للمرأة الإماراتية التي تجاوز حضورها مرحلة إثبات القدرة إلى مرحلة تعميق الأثر والمشاركة في صناعة المستقبل فالمعيار اليوم ليس مجرد الوصول إلى مجالات جديدة وإنما القيمة التي تضيفها المرأة في كل موقع وقدرتها على تطويره وصناعة الفرق من خلاله.

ولا يتوقف حضور موظفات هيئة الشارقة للدفاع المدني عند مناسبة للاحتفاء بما تحقق بل يمتد إلى عمل يومي تتشكّل من خلاله إنجازات جديدة وتُبنى عليه مسؤوليات أكبر ففي منظومة عنوانها الجاهزية وغايتها حماية الإنسان تصنع المرأة أثرها من موقعها وتضيف إلى خبرتها معرفة جديدة وإلى مسؤوليتها مساحة أوسع للعطاء ليكتسب شعار "بنظهر الأقوى والأفضل" معناه الأعمق: قوة تُترجم إلى كفاءة وطموح .

بتل