أبوظبي في 17 سبتمبر / وام / أكدت جلسة حوارية استضافها "أبوظبي للكتاب" على الدور الإستراتيجي والمحوري الذي تلعبه المرأة في حماية الهوية الوطنية، وصون التراث، وترسيخ القيم الأصيلة في نفوس الناشئة.
جاء ذلك خلال الجلسة الحوارية "دور المرأة في حفظ الثقافة ونقلها عبر الأجيال"، التي عُقدت ضمن البرنامج الثقافي لفعاليات الدورة الـ 35 لمعرض أبوظبي الدولي للكتاب، والتي ينظّمها مركز أبوظبي للغة العربية تحت شعار "لنقلبَ الصفحة ونقرأَ العالم"، حتى 18 سبتمبر 2026، في مجلس ليالي الشعر.
وشاركت في الجلسة كل من ليلى آل علي، عضو مجلس المرأة دائرة الثقافة والسياحة، وموزة الظاهري عضو مجلس المرأة دائرة الثقافة والسياحة، ومريم محمد مالك عضو مجلس المرأة دائرة الثقافة والسياحة، وأدارت الجلسة الدكتورة سامية العامري، نائب رئيس مجلس المرأة دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي.
وسلّطت ليلى آل علي الضوء على الجهود المؤسسية والمجتمعية الدؤوبة التي تقودها المرأة للحفاظ على المكتسبات الثقافية والتاريخية للمجتمع، والتي وصفتها بأنها حارسة الهوية وناقلة التراث إذ تُمثل المرأة عبر التاريخ خطّ الدفاع الأول عن الثقافة المحلية؛ فهي ليست مجرد متلقية للموروث، بل الصانعة والناقلة الأساسية له عبر الأجيال.
واستعرضت موزة الظاهري أبرز المبادرات المجتمعية والمؤسسية مؤكدة أن دور المرأة لم يعد مقتصراً على النطاق الأسري التقليدي، بل امتد ليشمل قيادة وتطوير مبادرات مجتمعية ومؤسسية واسعة النطاق.
وتتوزع جلسات البرنامج الثقافي على منصات أبرزها "دون كيخوته"، و"الفراهيدي" ما يتيح للزوار مساحة متنوعة للقاء شخصيات ثقافية، ومناقشة قضايا تتصل بالكتاب واللغة والفنون والهوية والتراث والتحولات المعاصرة، ما يعكس توجهات مركز أبوظبي للغة العربية في تقديم الثقافة بوصفها مجالاً للحوار المفتوح، وربط المعرفة بالأسئلة التي تشغل الإنسان والمجتمع، وتعزيز التبادل الثقافي والمعرفي بين مختلف دول العالم.