طالبات من جامعات الإمارات يشدن بفعاليات "جيسيك جلوبال 2026"

طالبات من جامعات الإمارات يشدن بفعاليات "جيسيك جلوبال 2026"

دبي في 17 سبتمبر /وام/ أعربت طالبات من جامعات مختلفة في دولة الإمارات عن سعادتهن بزيارة معرض "جيسيك جلوبال 2026"، موضحات أنه أتاح لهن فرصة للتعرف إلى أحدث التقنيات والحلول في الأمن السيبراني، والاطلاع على تجارب الشركات العالمية والتواصل مع المتخصصين.

وأشرن، في تصريحات لوكالة أنباء الإمارات "وام" على هامش فعاليات المعرض، إلى أن الزيارة أسهمت في توسيع معارفهن والتعرف إلى مجالات جديدة يمكن أن يستفدن منها خلال دراستهن ومستقبلهن المهني.

وقالت الطالبة ميرة عبدالله الجعيدي، من جامعة أبوظبي بوليتكنك، إنها سعيدة بزيارة المعرض بصفتها طالبة متخصصة في الأمن السيبراني، مشيرة إلى أن حجم الحدث وتنوع الشركات المشاركة أثارا اهتمامها.

وأوضحت أن الزيارة عرّفتها إلى حلول وتقنيات حديثة، وزادت من شغفها بتخصصها، معربة عن تطلعها إلى المشاركة مستقبلاً في المعرض، ليس كزائرة فقط، وإنما ممثلة لجامعتها ودولة الإمارات، مؤكدة رغبتها في مواصلة تطوير مهاراتها والمساهمة في هذا المجال.

من جانبها، أفادت الطالبة سارة آل علي، طالبة في السنة الثانية بجامعة الإمارات في تخصص أمن المعلومات، ورئيسة قسم الألغاز في نادي "Cryptex Club"، بأن المعرض أتاح لها رؤية الجانب العملي للأمن السيبراني والتعرف إلى تطبيقاته الواقعية. ولفتت إلى أن تنوع الجهات المشاركة قدم لها أفكاراً جديدة يمكن الاستفادة منها في الأنشطة الطلابية، موضحة أن الزيارة ألهمتها بأفكار لتطوير تحديات وأنشطة في النادي، تجمع بين التعلم والتفاعل، وأن التواصل مع المختصين ساعدها على فهم مجالات العمل بصورة أوضح.

وأوضحت الطالبة مريم النعيمي، من جامعة الإمارات، تخصص الأمن السيبراني، أنها استفادت من حضور المعرض والتعرف إلى أحدث التطورات في التكنولوجيا.

وذكرت أن اهتمامها شمل التعرف إلى الشركات والفرص الوظيفية التي يمكن أن تستفيد منها بعد التخرج، موضحة أن هذه اللقاءات تساعد الطلبة على فهم متطلبات سوق العمل والمهارات التي يحتاجون إلى تطويرها.

وأعربت عن تقديرها لتنظيم مثل هذه الفعاليات، التي تمنح الطلبة فرصة للتعلم والتخطيط بصورة أفضل لمستقبلهم المهني.

وقالت الطالبة نورة عادل، من جامعة زايد، إنها زارت "جيسيك" للاطلاع على أفضل الممارسات والاستفادة من التجارب العالمية في الأمن السيبراني، مشيرة إلى أن وجود الشركات المتخصصة في مكان واحد أتاح لها التعرف إلى مجالات مختلفة والاستماع إلى تجارب العاملين في القطاع.

وأوضحت أن التواصل المباشر مع المختصين منحها فهماً أكبر لطبيعة العمل، وشجعها على استكشاف مجالات جديدة وتطوير مهاراتها.

بدورها، أفادت الطالبة ميرا علي الطاهر، من جامعة أميتي في دبي، بأن زيارتها للمعرض كانت تجربة مفيدة عرّفتها إلى تطورات جديدة في التكنولوجيا والأمن السيبراني.

ولفتت إلى أن مشاهدة التقنيات والحلول على أرض الواقع ساعدتها على ربط ما تتعلمه في الجامعة بالتطبيق العملي، وأن المعرض شجعها على التفكير في تطوير أفكار ومشاريع يمكن أن تستفيد منها خلال دراستها، مؤكدة أهمية مواصلة التعلم لمواكبة التطورات المتسارعة في القطاع.