دبي في 18 سبتمبر/ وام/ أطلقت مؤسسة دبي للإعلام دفعة جديدة من برنامج "صناع الإبداع"، والمخصصة هذا العام لإعداد وتأهيل الصحفي الإماراتي، وذلك في إطار استراتيجيتها للاستثمار في الكفاءات الوطنية، وبناء جيل إعلامي قادر على مواكبة التحولات المتسارعة في صناعة الإعلام، والإسهام في دعم مكانة دبي مركزاً إقليمياً وعالمياً للإعلام وصناعة المحتوى.
ويواصل برنامج «صناع الإبداع» مسيرته في تطوير المواهب الإعلامية الإماراتية عبر مسارات تخصصية، حيث ركزت النسخة الأولى من البرنامج على إعداد المصور الإماراتي، فيما تأتي الدفعة الجديدة لتأهيل الصحفي الإماراتي من خلال تجربة مهنية متكاملة داخل غرف الأخبار في صحيفتي "البيان" و"الإمارات اليوم".
ويمتد البرنامج لمدة ثمانية أسابيع، ويجمع بين التدريب العملي والتطبيق الميداني، بما يتيح للمشاركين العمل إلى جانب فرق التحرير، والتعرف على مختلف مراحل العمل الصحفي، بدءاً من البحث والتحقق وإعداد الأخبار وإجراء المقابلات، وصولاً إلى السرد الرقمي وإنتاج المحتوى متعدد المنصات، تحت إشراف نخبة من القيادات والخبرات التحريرية في المؤسسة.
وقال سالم باليوحة، المدير التنفيذي لقطاع المحتوى الإعلامي في دبي للإعلام: "يأتي برنامج «صناع الإبداع» انطلاقاً من إيمان «دبي للإعلام» بأن الاستثمار في الإنسان هو الأساس لبناء إعلام مؤثر ومستدام. فالمحتوى المتميز يبدأ بكفاءات تمتلك المعرفة والمهارة والشغف، ومن هنا نحرص على توفير تجربة مهنية متكاملة تتيح للمواهب الإماراتية التعلم من واقع العمل داخل غرف الأخبار، والاحتكاك المباشر بخبراتنا التحريرية".
وأضاف: "نسعى من خلال البرنامج إلى إعداد جيل جديد من الصحفيين الإماراتيين القادرين على إنتاج محتوى مهني موثوق، يواكب التحولات الرقمية، ويعكس قيم وهوية دولة الإمارات، بما يعزز مكانة دبي مركزاً رائداً للإعلام وصناعة المحتوى، ويسهم في ترسيخ تنافسية مؤسساتها الإعلامية على المستويين الإقليمي والعالمي".
وقالت شيخة أحمد، المدير التنفيذي لقطاع الموارد البشرية في دبي للإعلام: "يمثل الاستثمار في الكفاءات الوطنية ركيزة أساسية في استراتيجية «دبي للإعلام»، وانسجاماً مع توجهات دبي في تمكين الكفاءات الوطنية وإعداد كوادر تمتلك المهارات اللازمة لقيادة مستقبل الإعلام. ويأتي برنامج «صناع الإبداع» ليمنح المواهب الإماراتية تجربة عملية متكاملة داخل غرف الأخبار، تجمع بين التعلم والتطبيق، وتسهم في إعداد صحفيين قادرين على إنتاج محتوى مهني موثوق يواكب تطور القطاع الإعلامي ومتطلبات العصر".
وأضافت: "نؤمن بأن أفضل بيئة لإعداد الصحفي هي غرفة الأخبار، حيث تتحول المعرفة إلى ممارسة، وتُبنى الخبرة من خلال العمل اليومي إلى جانب كوادر إعلامية محترفة. ومن خلال «صناع الإبداع» نواصل الاستثمار في تنمية الكفاءات الوطنية، وتوسيع قاعدة المواهب المؤهلة للإسهام في صناعة إعلام يعكس طموحات دبي ودولة الإمارات، ويدعم استدامة القطاع الإعلامي وتنافسيته".
ويختتم البرنامج بعد ثمانية أسابيع من التدريب والتطبيق العملي داخل غرف تحرير الصحافة والأخبار، يتبعها تقييم مهني شامل لقياس جاهزية المشاركين للعمل في بيئة إعلامية احترافية.
ويعد البرنامج مساراً لاستقطاب الكفاءات الوطنية، حيث تتيح «دبي للإعلام» للمشاركين المتميزين الذين يثبتون كفاءتهم خلال فترة التدريب فرصة الانضمام إلى كوادرها، بما يسهم في بناء قاعدة مستدامة من الصحفيين الإماراتيين المؤهلين، ويدعم مستقبل الإعلام الوطني، ويعزز دور دبي في إعداد كفاءات إعلامية وطنية قادرة على مواكبة التحولات المتسارعة في صناعة الإعلام وقيادة مستقبلها.