شرطة الشارقة تنظم النسخة الخامسة من ملتقى حوار المستقبل لتعزيز الجاهزية الأمنية

شرطة الشارقة تنظم النسخة الخامسة من ملتقى حوار المستقبل لتعزيز الجاهزية الأمنية

الشارقة في 24 سبتمبر/ وام / نظمت القيادة العامة لشرطة الشارقة اليوم بأكاديمية الشارقة للعلوم الشرطية النسخة الخامسة من ملتقى "حوار المستقبل" بحضور الفريق عبدالله مبارك بن عامر القائد العام لشرطة الشارقة وسعادة الدكتور سلطان محمد النعيمي مدير عام مركز الإمارات للدراسات والبحوث الإستراتيجية وعدد من مديري العموم ومديري الإدارات والمختصين في مجالات استشراف المستقبل والعمل الأمني.

وقال اللواء الدكتور علي أحمد بو الزود مدير عام الإدارة العامة للموارد والخدمات الداعمة أن العالم يشهد اليوم تحولات متسارعة أعادت تشكيل مفهوم الأمن ووسّعت نطاق التحديات التي تواجه المؤسسات الأمنية الأمر الذي يتطلب تعزيز الجاهزية من خلال استشراف المتغيرات ورصد الإشارات الضعيفة والمؤشرات المبكرة وتحليل دلالاتها وفهم أبعادها وتداعياتها المحتملة وبناء الخطط واتخاذ القرارات الاستباقية التي تعزز القدرة على التعامل مع التحديات قبل تشكّلها وتحولها إلى واقع.

وتضمن الملتقى جلسة حوارية استضافت خلالها سعادة الدكتور سلطان محمد النعيمي وتناولت أبرز التحولات والتحديات المستقبلية وانعكاساتها على العمل الأمني وأهمية تعزيز الجاهزية والاستباقية لمواكبة المتغيرات كما استعرضت نهج دولة الإمارات في استشراف المستقبل وما يرتبط به من جاهزية واستباقية في التعامل مع التحولات إلى جانب ما تنتهجه إمارة الشارقة من رؤى واستراتيجيات راسخة في تعزيز الأمن والاستقرار وترسيخ بيئة آمنة ومستدامة للمجتمع فضلاً عن تبادل الرؤى والأفكار التي أثرت الحوار بين الحضور.

وأشارت النقيب حورية الزرعوني مديرة فرع مركز استشراف المستقبل بشرطة الشارقة إلى أهمية استشراف المستقبل في دعم صناعة القرار وتعزيز الجاهزية المؤسسية من خلال رصد الفرص والتحديات والمخاطر المحتملة والاستفادة من المعرفة المستقبلية في بناء الخطط والقرارات الاستباقية.

وفي ختام الملتقى كرم سعادة الفريق عبدالله مبارك بن عامر سعادة الدكتور سلطان محمد النعيمي تقديراً لإسهامه الفكري والمعرفي في إثراء أعمال النسخة الخامسة من حوار المستقبل وما قدمه من رؤى وتحليلات أسهمت في تعميق فهم التحولات الراهنة واستشراف أبعادها المستقبلية بما يعزز الاستعداد للمستقبل ويدعم الجاهزية المؤسسية والفكر الاستباقي.