الشارقة في 28 سبتمبر /وام/ حذرت "مؤسسة سلامة الطفل" التابعة لمجلس الشارقة للأسرة والمجتمع، من تداول العاب مجهولة المصدر، لافتة إلى أن الأطفال يشاهدون يومياً عبر منصات التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو لألعاب منتشرة حيث يدفعهم الفضول إلى شرائها من متجر أو منصة إلكترونية من دون الانتباه إلى مصدرها أو الفئة العمرية المخصصة لها أو تعليمات استخدامها.
ونبهت المؤسسة إلى أن معظم الأهالي يركزون على إسعاد الطفل، مشددة على ضرورة التأكد من أن اللعبة آمنة ومناسبة لعمره وأهمية التمييز بين المنتج الموثوق ومجهول المصدر والانتباه إلى طريقة الاستخدام الآمن ومراقبة ما يشاهده الطفل على مواقع التواصل الاجتماعي لا سيما عندما تتحول لعبة معينة إلى مادة لتجربة أو تحدٍّ لم تصمم من أجله.
وكانت "لجنة سلامة المنتجات الاستهلاكية الأمريكية" قد حذرت من مقاطع تشجع الأطفال واليافعين على وضع ألعاب "السكويشي" في الميكروويف لمشاهدة تمددها أو تغير شكلها؛ مبينة أن تسخينها يؤدي إلى انفجارها وخروج مواد ساخنة قد تلتصق بالجلد وتسبب حروقاً متنوعة.
وقالت الدكتورة هنادي صالح اليافعي، مدير عام مؤسسة سلامة الطفل، إن اهتمام الطفل ينصب، عندما يطلب لعبة شاهدها لدى أصدقائه أو عبر منصات التواصل الاجتماعي، على المتعة والتجربة، وهو ما يبرز أهمية دور الأسرة في التأكد من ملاءمتها لعمره ومعرفة مصدرها وقراءة معلومات السلامة وتركيبة المنتج، وهو ما يساعد على اكتشاف عوامل الخطر قبل أن تصل اللعبة إلى يد الطفل.
وأضافت ان العالم الرقمي أضاف بعداً جديداً يحتاج إلى انتباه الأسرة؛ لأن الطفل قد يستخدم اللعبة بالطريقة التي شاهدها في فيديو متداول وليس بالطريقة التي صممت من أجلها، الأمر الذي يستوجب التوعية بأن انتشار تجربة أو تحدٍ عبر الإنترنت لا يعني أنه آمن أو مناسب للتقليد وأن المحتوى المتداول لا يراعي بالضرورة معايير السلامة.
ودعت مؤسسة سلامة الطفل، الأهالي إلى قراءة التعليمات المرفقة مع الألعاب قبل شرائها، بما في ذلك العمر الموصى به والتحذيرات، والتأكد من بيانات المصنع أو المورد وفحص اللعبة بحثاً عن أية أجزاء قابلة للانفصال أو رائحة كيميائية قوية أو تسرب أو تلف، فضلا عن ضرورة فحصها دورياً والتخلص من أي لعبة متضررة وإبعاد "السكويشي" عن الميكروويف والسيارات الساخنة وأشعة الشمس المباشرة والمدافئ ومصادر الحرارة.