"دبي التجاري العالمي" يطلق برامج لتأهيل المواطنين في قطاعات الضيافة وصناعة المعارض

"دبي التجاري العالمي" يطلق برامج لتأهيل المواطنين في قطاعات الضيافة وصناعة المعارض

دبي في 28 سبتمبر/ وام/ أكدت الدكتورة نجاة عبيد الله، النائب الأول للرئيس لإدارة الموارد البشرية في مركز دبي التجاري العالمي، أن المركز يواصل تطوير برامجه لاستقطاب الكفاءات الوطنية، من خلال مبادرات تستهدف خريجي الجامعات والثانوية العامة، وتركز على تأهيلهم للوظائف التخصصية والقيادية في قطاعي الضيافة وصناعة المعارض.

وقالت نجاة عبيد الله لوكالة أنباء الإمارات"وام"، على هامش معرض «رؤية 2026»، إن المركز أطلق عدداً من المبادرات التوظيفية، من بينها برنامج «لامع» للقادة المخصص لخريجي الجامعات المواطنين، وبرنامجا «ريادة» و«الضيافة» المخصصان لخريجي الثانوية العامة من المواطنين.

وأوضحت أن برنامجي «ريادة» و«الضيافة» يركزان على استقطاب وتأهيل المواطنين للعمل في قطاعي الضيافة وصناعة المعارض، بما يشمل مجالات تنظيم المعارض والتشريف والضيافة، مشيرة إلى أن هذه المبادرات تمثل جانباً من مشاركة المركز في المعرض.

وأضافت أن البرامج التوظيفية تستهدف الوظائف التخصصية والقيادية، وتمتد عادة لمدة عام أو عامين، ويتركز التدريب خلال السنة الأولى على تطوير المهارات الإدارية والوظيفية والقيادية، بهدف إعداد جيل من القادة القادرين على تولي هذه المناصب، سواء في المحافل الدولية أو في مركز دبي التجاري العالمي.

وأكدت أهمية نوعية التدريبات المقدمة ضمن هذه البرامج، سواء المرتبطة بالوظيفة نفسها أو بتنمية المهارات القيادية، بما يسهم في تطوير قدرات المنتسبين وتأهيلهم للمراحل الوظيفية المقبلة.

وحول الذكاء الاصطناعي، قالت إن المركز ينظر إليه باعتباره وسيلة لمواكبة التطورات، موضحة أن ذلك لا يعني الاستغناء عن العنصر البشري، الذي يمثل محور العمل، مع الحرص على تمكين الموظفين من التعامل مع الذكاء الاصطناعي باعتباره أداة ووسيلة تساعدهم على تطوير أدائهم الوظيفي.

وفيما يتعلق بعدد الوظائف المتاحة ونسبة التوظيف، أوضحت أن التوظيف في المركز لا يرتبط بعدد محدد، وإنما يمثل هدفاً، مشيرة إلى أن المجال مفتوح أمام المواطنين في مختلف المستويات الوظيفية، وفقاً لقدراتهم ومؤهلاتهم ومدى ملاءمتها للوظائف المتاحة.

وأكدت أن المركز، باعتباره جهة شبه حكومية، يحرص على استقطاب المواطنين للعمل في قطاعي الضيافة وصناعة المعارض، مشيرة إلى أن المشاركة في معرض «رؤية»، تمثل فرصة للتعريف بهذه البرامج خلال أيام المعرض الثلاثة، خصوصاً أن بعض هذه القطاعات قد لا تكون معروفة بصورة كافية للباحثين عن عمل من خريجي الثانوية العامة والجامعات.

وأشارت إلى أن القطاعات المعروفة في سوق العمل تحظى بإقبال واسع من الباحثين عن عمل، فيما يعد قطاع تنظيم المعارض سوقاً متخصصاً، لافتة إلى أهمية تعريف المواطنين بالفرص والمسارات المهنية المتاحة في هذه المجالات.

وقالت إن الإقبال على البرامج جيد، موضحة أن موظفي المركز يحرصون على شرح طبيعة البرامج للمواطنين الذين يزورون منصة المركز في المعرض، وأن الموظفين الذين التحقوا ببرنامج «ريادة» العام الماضي يشاركون حالياً في المعرض لشرح تجربتهم والتعريف بالبرنامج للمتقدمين.

وأوضحت أن برنامج «لامع» للقادة، الذي يمتد منذ نحو 13 عاماً، يستقطب سنوياً نحو 20 خريجاً جامعياً مواطناً، ووصل عدد المستفيدين منه حالياً إلى نحو 100 موظف، مشيرة إلى أن البرنامج يركز على إعداد كوادر لتولي مناصب قيادية، وأضافت أن المركز يسعى إلى تطبيق النهج نفسه في البرامج المخصصة لخريجي الثانوية العامة.

وقال حميد إسماعيل الجناحي، رئيس علاقات الحكومات لدول مجلس التعاون الخليجي في شركة «إريكسون»، إن الشركة تركز على تأهيل الشباب الإماراتيين وتطوير مهاراتهم في المجالات التقنية، وفي مقدمتها الذكاء الاصطناعي وهندسة الحاسوب والاتصالات والأمن السيبراني، بما يدعم جاهزيتهم لسوق العمل.

وأضاف لوكالة أنباء الإمارات"وام"، على هامش المعرض، أن الذكاء الاصطناعي يأتي في مقدمة المجالات التي تركز عليها «إريكسون»، باعتبارها من الشركات المتخصصة في توفير البنية التحتية لشبكات الاتصالات، بما فيها شبكات الجيلين الرابع والخامس، مشيراً إلى أهمية هذه البنية التحتية في تشغيل تطبيقات وتقنيات الذكاء الاصطناعي.

وأوضح أن الشركة تنفذ منذ نحو 4 إلى 5 سنوات برامج تستهدف تطوير الشباب الإماراتيين، خصوصاً خريجي تخصصات الهندسة وهندسة الحاسوب وهندسة الاتصالات والأمن السيبراني، بهدف إعدادهم لسوق العمل، إلى جانب تطويرهم مهنياً داخل الشركة.

وأشار إلى أن «إريكسون» تشارك كذلك في مبادرة «Hack for Earth Hackathon»، وتتعاون مع عدد من الجامعات في دولة الإمارات لإتاحة الفرصة أمام الشباب للمشاركة في الهاكاثون وتطوير مهاراتهم في المجالات التقنية.

وأكد أن الشركة، التي تمتد خبرتها إلى نحو 150 عاماً، وتعمل في دولة الإمارات منذ 50 عاماً، تركز على استقطاب الكوادر الوطنية وتطويرها وتأهيلها لمسارات مهنية مستقبلية، بما يتيح لها مواصلة التطور داخل الشركة.

وأشاد بجهود برنامج «نافس» في دعم توظيف المواطنين في القطاع الخاص، مؤكداً أن هذه الجهود تحقق استفادة مشتركة للمواطنين والشركات من خلال توفير الدعم والمزايا التي تسهم في تعزيز مشاركة الكوادر الوطنية في سوق العمل.