فريق "مهارات الإمارات" يحصد 10 ميداليات تميُّز في المسابقة العالمية "شنغهاي 2026"

فريق "مهارات الإمارات" يحصد 10 ميداليات تميُّز في المسابقة العالمية "شنغهاي 2026"

شنغهاي في 28 سبتمبر /وام/ حصد فريق "مهارات الإمارات"، بقيادة مركز أبوظبي للتعليم والتدريب التقني والمهني، 10 ميداليات تميّز خلال مشاركته ضمن 16 مهارة في منافسات المسابقة العالمية للمهارات "شنغهاي 2026"، لتتصدر دولة الإمارات، الدول العربية ودول الشرق الأوسط وإفريقيا في مجموع نقاط الميداليات.

وجاء هذا الإنجاز في منافسة استثنائية أمام نخبة المواهب من كبريات الدول الصناعية والتكنولوجية، وفي تخصصات تتطلب دقة الأداء وعمق المعرفة والقدرة على تحويل المهارة إلى حلول عملية مبتكرة.

وأثبت الشباب الإماراتي جدارتهم وتفوقهم بين العديد من الدول المتقدمة، من بينها السويد وإسبانيا وهولندا وبلجيكا وإيرلندا، ما يعزز حضور الدولة في الميادين التي تسهم في رسم ملامح الصناعة والتكنولوجيا ومهن المستقبل.

وحصد الفريق ميداليات التميز في مهارات الرعاية الصحية والاجتماعية، وأنظمة التحكم الصناعي، وتقنية التصميم الصناعي، والرسم الهندسي الميكانيكي، وأنظمة الطائرات بدون طيار، والخراطة بالحاسوب، والنحت بالحاسوب، وتقنية التصميم الجرافيكي، واللحام، والتوصيلات الكهربائية.

وأهدى سعادة الدكتور مبارك سعيد الشامسي، المدير العام لمركز أبوظبي للتعليم والتدريب التقني والمهني، الإنجاز إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وإلى سمو الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي رئيس المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي، تقديراً لدعمهما المتواصل ورعايتهما لشباب الوطن.

وقال إن ما نحصده اليوم هو ثمرة رؤية قيادتنا الرشيدة التي آمنت بالإنسان الإماراتي، وفتحت أمامه آفاق العلم والعمل والإبداع، وجعلت الاستثمار في قدراته أساساً لنهضة الوطن وريادته.

وأضاف أن كل ميدالية جاءت بعد سنوات من التدريب والانضباط، وأن كل مركز متقدم هو حصيلة جهود شاب أو شابة اختارا التحدي، وعملا بإصرار ليكون علم الإمارات حاضراً بين الأفضل في العالم.

وأردف: "أثبت أبناؤنا أن لديهم المعرفة والمهارة والثقة للمنافسة في تخصصات تتقدم فيها كبريات الدول الصناعية والتكنولوجية، وأن طموحهم يستند إلى كفاءة يصقلها العمل وتؤكدها النتائج".

وأكد الشامسي أن هذا الإنجاز يعكس أثر منظومة متكاملة تبدأ باكتشاف المواهب في سن مبكرة، وتنميتها عبر التعليم التطبيقي والتدريب المتخصص والمنافسات المتدرجة، وصولاً إلى تمثيل الدولة في المحافل العالمية، مشيراً إلى أن إعداد بطل في المهارات هو أيضاً إعداد كفاءة وطنية قادرة على الإسهام في الصناعة والاقتصاد وخدمة المجتمع.

وأشار إلى أن الطريق إلى المنافسة العالمية يبدأ مبكراً، من فرصة تُمنح للطالب ليكتشف قدراته، ومن معلم يشجعه، ومن تدريب يرفع سقف طموحه، مؤكدا أن المركز سيواصل بناء هذه الفرص، وتوسيع آفاقها، لإعداد أجيال تمتلك مهارات المستقبل وتسهم في تعزيز تنافسية الإمارات، معربا عن تقديره للمتنافسين وأسرهم ومدربيهم والخبراء وفرق العمل، ومؤكداً أن تكامل جهودهم والتزامهم على امتداد رحلة الإعداد شكّلا ركيزة أساسية لهذا الإنجاز.