نيويورك في 28 سبتمبر/وام/ حذر تقرير أممي جديد من استمرار التوسع الاستيطاني الإسرائيلي وتصاعد أعمال العنف وتهجير الفلسطينيين في الضفة الغربية، مؤكدا أن هذه التطورات تقوض آفاق حل الدولتين.
وأبلغ القائم بأعمال المنسق الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط رامز الأكبروف أعضاء مجلس الأمن اليوم بما شهدته الأرض الفلسطينية من ارتفاع كبير في مستويات النشاط الاستيطاني خلال الفترة التي يغطيها التقرير، من 13 يونيو إلى 18 سبتمبر، مذكرا بقرار المجلس رقم 2334 الذي يلزم إسرائيل بالوقف الفوري والكامل لجميع الأنشطة الاستيطانية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية.
وأوضح المسؤول الأممي أن سلطات التخطيط الإسرائيلية تقدمت أو وافقت خلال الفترة المشمولة بالتقرير على نحو 4570 وحدة سكنية في المنطقة "ج" من الضفة الغربية و3515 وحدة في القدس الشرقية، فيما نشرت وزارة الإسكان الإسرائيلية مناقصات لنحو 2240 وحدة سكنية في المنطقة "ج"، بينها 1234 وحدة في منطقة E1 قرب القدس.في المقابل، تواصل هدم ومصادرة المباني الفلسطينية .
وفيما يتعلق بالعنف، أفاد التقرير بأن الأمم المتحدة وثقت 630 هجوما نفذها مستوطنون خلال الفترة المشمولة بالتقرير، وأسفرت عن مقتل 11 فلسطينيا وإصابة 430 آخرين إضافة إلى نزوح 343 فلسطينيا من 17 تجمعا.
وفي قطاع غزة، قال التقرير إن وقف إطلاق النار ظل هشا للغاية، مع استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية غرب ما يسمى "الخط الأصفر"، بما في ذلك إطلاق النار والقصف والغارات الجوية في مناطق مكتظة بالسكان.
وام/ نيو/زي
.