الهلال للمشاريع الناشئة تستثمر في "أبتادير ثيرابيوتكس" لتطويرعلاج للاضطرابات الوراثية

الهلال للمشاريع الناشئة تستثمر في "أبتادير ثيرابيوتكس" لتطويرعلاج للاضطرابات الوراثية

الشارقة في 29 سبتمبر/وام/ أعلنت "الهلال للمشاريع الناشئة"، منصة رأس المال الاستثماري المؤسسي التابعة للهلال للمشاريع ومقرها الشارقة عن استثمارها في "أبتادير ثيرابيوتكس"، وهي شركة تكنولوجيا حيوية متخصصة في تطوير فئة جديدة من علاجات الاضطرابات الوراثية تقوم على جزيئات الحمض النووي الريبي المثبِّطة، ضمن جولة تمويل تأسيسية بقيمة 40 مليون يورو، ستدعم "أبتادير".

تُعد هذه الجولة أكبر جولة تمويل تأسيسية في قطاع التكنولوجيا الحيوية في إيطاليا وإحدى أكبر الجولات من نوعها في أوروبا وستموّل المرحلة التالية من نمو "أبتادير" عبر توجيه التمويل لدفع محفظة الشركة من العلاجات التجريبية القائمة على الحمض النووي الريبي والمعدِّلة لمسار المرض نحو التطوير السريري، إلى جانب دعم برامج إضافية في مجالي الاضطرابات الوراثية والأورام.

وقال الدكتور جيوفاني أمابيلي، الرئيس التنفيذي ومؤسس "أبتادير ثيرابيوتكس"، إن الشركة تطور نهجا علاجيا جديد كلياً يهدف إلى عكس الإسكات اللاجيني المسبب للمرض واستعادة التعبير عن الجينات التي جرى إسكاتها، وينطوي على إمكانية تغيير طريقة علاج الأمراض الوراثية التي كان يُنظر إليها حتى اليوم على أنها غير قابلة للعكس بالانتقال من إدارة الأعراض إلى معالجة السبب الكامن للمرض.

من جانبه توشار سينغفي، نائب الرئيس التنفيذي رئيس الاستثمارات في الهلال للمشاريع، إن الشركة تواصل توسيع محفظتها في قطاع التكنولوجيا الحيوية من خلال الاستثمار في تقنيات رائدة قد تتيح علاجات للحالات التي تشتد فيها الحاجة إلى خيارات علاجية جديدة، ذات قيمة حقيقية للمرضى.

وقال الدكتور دامير إيليتش، نائب الرئيس لعلوم الحياة في الهلال للمشاريع، إن تقنية "أبتادير" قادرة على تغيير طريقة علاج أمراض ظلت خارج نطاق الأساليب العلاجية المتاحة حتى الآن، وإن هذه الجولة التمويلية القوية بمشاركة شركاء من الصف الأول وخبرات علماء من أبرز المتخصصين عالمياً، تمنح الشركة قاعدة استثنائية لدفع هذه التقنية الواعدة قدماً ومواصلة تطويرها.

تشمل "محفظة علوم الحياة" لدى الهلال للمشاريع الناشئة مجالات اكتشاف الأدوية والطب الجيني والعلاجات الموجّهة وتضيف "أبتادير" إلى هذه المحفظة منصة للعلاجات القائمة على الحمض النووي الريبي بما يزيد تنوع التقنيات العلاجية التي تمثلها.