أبوظبي في 30 سبتمبر / وام / تستعد شركة "إيه أي كيو" (AIQ) للكشف عن "Genesis"، أول نظام تشغيل قائم على الذكاء الاصطناعي لعمليات الطاقة، إلى جانب الإعلان عن توسعات دولية جديدة وحلول متقدمة، وذلك خلال مشاركتها المرتقبة في معرض ومؤتمر "أديبك 2026"، مؤكدة أن النظام دخل بالفعل مرحلة التشغيل الفعلي لدى عدد من عملائها.
جاء هذا الإعلان خلال إحاطة إعلامية عقدتها الشركة اليوم في أبوظبي، لاستعراض تطورات أعمالها وتطبيقاتها الذكية في قطاع الطاقة وخططها العالمية، بمشاركة دينيس جول، الرئيس التنفيذي للشركة، وسارافان بينوبارثي، الرئيس التنفيذي للتكنولوجيا.
وأكد دينيس جول، في تصريحات لوكالة أنباء الإمارات "وام" على هامش الإحاطة، أن "AIQ" ستعرض خلال "أديبك 2026" حصيلة ست سنوات من تطوير واختبار ونشر حلول الذكاء الاصطناعي في دولة الإمارات، معلنة انتقالها إلى مرحلة جديدة تستهدف تصدير التكنولوجيا والملكية الفكرية الإماراتية إلى الأسواق العالمية، وأوضح أن مسيرة الشركة اعتمدت على البنية التحتية والقدرات التقنية لشركة "G42"، إلى جانب البيانات والخبرات التشغيلية لشركة "أدنوك"، لإثبات قدرة تقنياتها في العمليات الفعلية.
وكشف جول أن الشركة نفذت بنجاح مشاريع تجريبية لحلولها في 8 أسواق حول العالم، وتجري حاليا مفاوضات للانتقال بها إلى مرحلة العمليات، مشيرا إلى أن سرعة إنجاز الاتفاقات تعتمد على طبيعة العملاء، حيث تتسم بالسرعة مع القطاع الخاص، بينما تتطلب وقتا أطول مع الجهات الخاضعة للوائح حكومية.
وأبرز الرئيس التنفيذي أن الهند تمثل سوقا إستراتيجية لتوسيع نطاق التقنيات الإماراتية، كاشفا عن مشروع دولي ضخم تعتزم الشركة من خلاله نشر حلولها على أكثر من مليون كاميرا ضمن المصافي ومحطات الوقود في أكثر من 160 موقعا و10 آلاف متجر مختلف في الهند.
وحول النظام الجديد، أوضح سارافان بينوبارثي، الرئيس التنفيذي للتكنولوجيا، أن الشركة بدأت تطوير "Genesis" مطلع العام الجاري لمعالجة تشتت الأنظمة والبيانات في صناعة الطاقة؛ حيث يوفر النظام طبقة موحدة لتنسيق التطبيقات المتخصصة وتشغيلها وإدارة ذكائها بأمان.
وقال إن المنصة تتصل بالأنظمة القائمة وتتعرف على مسارات العمل وتنفذها بذكاء، دون الحاجة لبناء وكلاء جدد لكل مهمة أو ربطها يدويا.
وأشار بينوبارثي إلى أن "Genesis" يجمع قدرات رئيسية تشمل الاتصال، والتخصص في الطاقة، والعمل متعدد النماذج، والتصور البصري، وقابلية التتبع، عبر آلية عمل ترتكز على ثلاث مراحل: "التحليل، والتصور، والتنفيذ"، كما يمتلك قدرة فائقة على تحديد الفجوات في البيانات ومسارات العمل.
وأكد أن النظام الجديد يهدف إلى إحداث تحول جذري في إدارة الوقت داخل مؤسسات الطاقة؛ فبدلا من قضاء العاملين 80% من وقتهم في التحليل وإعداد التصورات و20% فقط في اتخاذ القرارات، يعكس "Genesis" هذه المعادلة، لينجز التحليل في 20% من الوقت، تاركا الجزء الأكبر للتفكير الإستراتيجي.
واختتم بالتوضيح أن مهاما كانت تتطلب 20 يوم عمل بمشاركة أربعة خبراء ومختصي بيانات، بات يمكن إنجازها في غضون دقائق معدودة باستخدام هذه التقنيات المتقدمة.