الشارقة في 30 سبتمبر/وام/ قال الشيخ صقر بن محمد القاسمي رئيس مجلس إدارة جمعية الشارقة الخيرية إن الإمارات من أوائل الدول التي أولت ولاتزال اهتماما كبيرا بكبار السن مؤكدا أن الاحتفاء بالآباء والأجداد الذين أفنوا حياتهم في خدمة المجتمع رسالة تقدير معنوية نظير إسهاماتهم في خدمة الوطن.
وأوضح الشيخ صقر بمناسبة اليوم العالمي للمسنين الذي يوافق الأول من أكتوبر من كل عام إن الجمعية تعي من منظور مسئوليتها المجتمعية أهمية تقديم سبل الدعم لهذه الفئة في تلك المرحلة من حياتهم وفي هذا الصدد فإن الجمعية واصلت طوال السنوات الماضية تقديم العون لهم من خلال برامج المشاركات المجتمعية والتعاون القائم مع دائرة الخدمات الاجتماعية لدعم المسنين.
ونوه إلى أن الجمعية قدمت جميع أشكال الدعم من أجهزة طبية ومبادرات هادفة مثل برنامج الرعاية اللاحقة الذي يستهدف تقديم الرعاية للمسنين في منازلهم وتقديم الدعم اللازم لهم وتوفير احتياجاتهم التي تناسب أوضاعهم الصحية في تلك المرحلة العمرية من حياتهم وتنظيم زيارات لهم لمشاركتهم هذه المناسبة البسيطة.
وأكد الشيخ صقر بن محمد القاسمي أن دولة الإمارات وفرت كل سبل الدعم والتقدير لكبار المواطنين من صرف رواتب تقاعدية وخدمات مخصصة تتضمن مرافق الرعاية الدائمة والرعاية في المنازل وتوفير وحدات إعادة التأهيل والخدمة المتنقلة وتقديم المساعدات الاجتماعية ووسائل النقل ومواقف السيارات المخفضة أو المجانية وإصدار بطاقات الخصم لاستخدامها في متاجر البيع بالتجزئة والمطاعم ومكاتب للمراجعة في الدوائر الحكومية لسرعة إنجاز المعاملات الخاصة بهم دون الحاجة للانتظار وهو جزء من برامج التقدير لتلك الفئة ردا لما قدموه من إسهامات للمجتمع في مقتبل حياتهم.