دبي في 30 سبتمبر/وام/ أكد سعادة أحمد درويش المهيري، مدير عام دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي، أن كبار المواطنين ركيزة أساسية في تماسك الأسرة والمجتمع، بما قدموه من عطاء وما غرسوه من قيم ومبادئ أسهمت في انتقالها من جيل إلى آخر.
وقال المهيري، بمناسبة اليوم العالمي لكبار السن، إن هذه المناسبة تمثل فرصة لاستحضار مكانة الآباء والأمهات والأجداد والجدات في حياة الأسر والمجتمعات، باعتبارهم مصدرًا للبركة والخير، ومنهم تعلمت الأجيال معاني البر والرحمة والتراحم وصلة الرحم، مشيراً إلى أن تجاربهم وحكاياتهم تمثل ذاكرة حية تحمل قيم المجتمع وهويته.
وأضاف أن دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي تحرص على أن تكون مراكزها المجتمعية والمعرفية قريبة من كبار المواطنين، وأن توفر لهم بيئة يشعرون فيها بأنهم بين أهلهم، إلى جانب إتاحة أبوابها ومساحاتها وبرامجها أمامهم، بما يعزز حضورهم ومشاركتهم المجتمعية، انطلاقاً من رسالة الدائرة في تعزيز قربها من مختلف فئات المجتمع.
وأشار إلى أن كبار المواطنين أسهموا في بناء الأسر والمجتمع، وغرس القيم وتربية الأجيال والحفاظ على تماسك الأسرة وأصالة المجتمع، مؤكداً أن من حقهم على الأجيال الحالية صون مكانتهم والاستماع إلى تجاربهم وإتاحة الفرصة للأجيال الجديدة للاستفادة من حكمتهم وخبراتهم.
وقال المهيري إن كثيراً من القيم لا تُكتسب بالكلمات وحدها، وإنما من خلال القدوة والممارسة وسيرة الآباء والأمهات والأجداد والجدات وما قدموه من عطاء، مؤكداً أن أثرهم سيبقى حاضراً في الأبناء والأسر والمجتمع، وأن مكانتهم ستظل محفوظة لما أسهموا به في بناء بيوت ومجتمع قائم على القيم والمحبة والتماسك.