أبوظبي في 30 سبتمبر/وام/ أطلقت "جاهزية" مشروع الجاهزية الوطنية للقطاع الصحي الخاص "تأهب"، بهدف تطوير المهارات وبناء القدرات وإعداد قادة الجاهزية والاستجابة الطبية، وتعزيز استعداد المؤسسات الصحية الخاصة وكوادرها للتعامل مع الطوارئ والأزمات والكوارث، في مرحلتي ما قبل المستشفى وداخل المستشفى.
يأتي المشروع في إطار برنامج الإمارات الوطني للجاهزية والاستجابة الطبية "جاهزية" وبرنامج الاستجابة الوطنية المؤسسية والمجتمعية، ويستهدف تعزيز مشاركة القطاع الصحي الخاص في الجاهزية الوطنية، والتكامل بين المؤسسات والفرق الطبية، ودعم استمرارية الخدمات الصحية خلال الطوارئ والأزمات.
يركز "تأهب" على ستة مسارات تشمل تطوير المهارات السريرية والاستجابة الطبية، وبناء جاهزية المؤسسات والفرق، وإعداد قادة الجاهزية، وتنفيذ المحاكاة والتمارين التطبيقية، وتأهيل المدربين واستدامة القدرات، وقياس الجاهزية والتحسين المستمر.
وتشمل المسارات تطوير مهارات التعامل مع الحالات الحرجة والإصابات والطوارئ، والإنعاش والفرز الطبي والتثبيت والنقل الآمن، وفق نطاق ممارسة كل فئة مهنية، إلى جانب دعم خطط الاستجابة المؤسسية وتحديد الأدوار والمسؤوليات والتعامل مع الحوادث متعددة الإصابات وتدفق المرضى.
ويركز المشروع على تطوير قدرات القيادات في إدارة الحوادث وتنسيق الموارد والتواصل أثناء الأزمات واستمرارية الأعمال والخدمات الصحية، وتنفيذ تمارين تربط خدمات ما قبل المستشفى بأقسام الطوارئ والعناية المركزة والخدمات المساندة.
يستهدف "تأهب" المستشفيات والمراكز الطبية والعيادات الخاصة، ومقدمي خدمات الإسعاف والنقل الطبي والرعاية المنزلية، والفرق الطبية الميدانية، إلى جانب الكوادر الطبية والتمريضية والإسعافية والإدارية والمساندة، والقيادات التنفيذية، ومسؤولي التدريب والجودة وسلامة المرضى وإدارة المخاطر واستمرارية الأعمال.
يعتمد تنفيذ المشروع على تقييم احتياجات المؤسسات وتحديد فجوات الجاهزية، وتصميم خطط تطوير وفق طبيعة خدماتها، وتنفيذ التدريب التخصصي والمحاكاة، وتقييم النتائج ومتابعة إجراءات التحسين، بما يربط اكتساب المهارات بتطبيقها في بيئة العمل.
ويستند المشروع إلى خبرات "جاهزية" في تطوير قدرات القطاعين الحكومي وشبه الحكومي، من خلال العمل مع مؤسسات بينها وزارة الصحة ووقاية المجتمع، ووزارة الداخلية، والدفاع المدني، والهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث، وهيئة الصحة بدبي، ودائرة الصحة - أبوظبي، ومستشفيات مبادرات رئيس الدولة، وجامعة الشارقة، وجامعة الفجيرة، ومجموعة بيورهيلث، وشركة صحة، وياس كلينك، ولينميد، وغيرها.
وقال الدكتور عادل الشامري العجمي، الرئيس التنفيذي لـ"جاهزية"، إن المشروع يوسع نطاق برامج بناء القدرات لتشمل مؤسسات القطاع الصحي الخاص، وربط التدريب باحتياجاتها وطبيعة خدماتها، بما يدعم جاهزيتها للتعامل مع الطوارئ واستمرارية الرعاية الصحية.
من جانبه، قال البروفيسور أوليفر جاجدين، رئيس المركز الأوروبي لطب الكوارث، الشريك الأكاديمي الاستراتيجي لـ"جاهزية"، إن "تأهب" يوفر إطارا لتبادل الخبرات ونقل المعرفة وتطوير التدريب التخصصي، مع التركيز على تأهيل المدربين المحليين وتنفيذ التمارين متعددة التخصصات والاستفادة من نتائج التقييم في تطوير الخطط والإجراءات.