غرفة الشارقة تطلق "مهرجان الذيد للتمور 2026" 8 أكتوبر

غرفة الشارقة تطلق "مهرجان الذيد للتمور 2026" 8 أكتوبر

الشارقة في 30 سبتمبر/ وام / تنظم غرفة تجارة وصناعة الشارقة خلال الفترة من 8 حتى 11 من أكتوبر المقبل النسخة السادسة من "مهرجان الذيد للتمور 2026" في مركز إكسبو الذيد بمشاركة واسعة من المنتجين وتجار التجزئة ومزارعي التمور وملاك النخيل القادمين من مختلف إمارات الدولة في موسم جديد يحتفي بشجرة النخيل ويعزز حضور التمور الإماراتية في الأسواق المحلية.

ويجمع الحدث كبار مزارعي النخيل على مستوى الدولة والشركات الزراعية العارضة والمؤسسات الحكومية المتخصصة في المجال الزراعي والأسر المنتجة ويتوجه إلى جمهور واسع يضم سكان الذيد وزوارها والمزارعين المحليين وأصحاب المزارع والخبراء الزراعيين والشركات العاملة في مجال الإنتاج الزراعي.

وأكد سعادة محمد أحمد أمين العوضي مدير عام غرفة تجارة وصناعة الشارقة أن مهرجان الذيد للتمور يرسخ مكانته كأحد الفعاليات المتخصصة التي تجمع بين دعم الإنتاج الزراعي المحلي وتعزيز النشاط التجاري المرتبط بالتمور، مشيراً إلى أن المهرجان يعكس أهمية النخيل في منظومة الإنتاج الزراعي في دولة الإمارات ويتيح للمزارعين والمنتجين فرصاً أوسع للتعريف بمنتجاتهم والوصول إلى شرائح متنوعة من المستهلكين والمتعاملين في السوق.

وأوضح أن تنظيم الدورة السادسة يأتي امتداداً لجهود غرفة الشارقة في دعم أصحاب المزارع والمنتجين المحليين وتهيئة المنصات التي تسهم في تطوير قدراتهم وفتح قنوات جديدة لتسويق منتجاتهم إلى جانب تعزيز تبادل الخبرات والتعرف على أحدث الممارسات والتقنيات في مجال زراعة النخيل وإنتاج التمور بما يدعم تنافسية هذا القطاع ويحافظ في الوقت ذاته على مكانة النخلة كجزء أصيل من الهوية الزراعية والتراثية لدولة الإمارات.

من جانبه أوضح محمد مصبح الطنيجي المنسق العام للمهرجان أن فرق العمل انتهت من إعداد الخطط التشغيلية للدورة السادسة مستفيدة من خبرة خمس دورات سابقة، مشيراً إلى أن ما حققته الدورات الخمس الماضية من حضور لافت وإقبال متزايد من جميع ملاك النخيل في الدولة يعزز دور المهرجان في توعية المزارعين وإكسابهم معرفة عملية بالزراعة العضوية وممارسات الاستدامة والتقنيات الحديثة والتمسك بالبعد التراثي ومد الجسور مع الأجيال الصاعدة ليبقى الموروث الشعبي وزراعة النخيل جزءاً من النشاط الاقتصادي والتجاري المستدام في مختلف مناطق إمارة الشارقة.

ويتوزع برنامج النسخة السادسة على مجموعة أنشطة ومسابقات أبرزها مسابقات مزايدة التمور الفاخرة التي رصدت لها جوائز قيمة توزع على الفائزين وسوق التمور الذي يستعرض أجود الأصناف أمام الجمهور وسلسلة من ورش العمل حول أساليب الزراعة الحديثة وطرق العناية بشجرة النخيل إضافة إلى الفعاليات والأنشطة الثقافية والفنية واللوحات التراثية الفولكلورية وتنطلق أولى جلسات مزايدة التمور الفاخرة مع افتتاح المهرجان فيما تتواصل المزايدات في اليومين الثاني والثالث للحدث.

وحرصاً على جودة المعروض وعدالة المنافسة اشترطت اللجنة المنظمة أن تكون التمور من الإنتاج المحلي لموسم 2026 وقادمة مباشرة من المزرعة أو المنزل ومن النوع الفاخر، كما حددت الحد الأقصى لكل مشارك في المزايدة الواحدة بستين كيلوغراماً ويحق للمشارك أن يعرض على طاولته من صنف واحد حتى أربعة أصناف ضمن هذا الوزن الإجمالي.

ويشكل المهرجان على مدى أيامه الأربعة ملتقى للباعة المحليين لتسويق التمور ومشتقاتها ومساحة لتبادل الخبرات بين المزارعين والخبراء فيما يجد المتسوقون والزوار أمامهم مجموعة واسعة من التمور الفاخرة والتجارية تعكس ثراء النخلة الإماراتية وتنوع عطائها.